فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119894 من 466147

وخلاصة هذه القصة على ما ذكره الأخباريون أن اللّه تعالى وعد موسى أن يورثه وقومه الأرض المقدسة وكانت مسكن الجبارين من الكنعانيين ، وأمره أن يسير إليها وأن يأخذ من كلّ سبط كفيلا على امتثال ما يأمرهم به ، ففعل وسار بهم حتى قارب أريحا ، فأرسل النّقباء عيونا ، فلقيهم عوج بن عنق وعنق أمه من بنات آدم عليه السّلام ، فأخذهم بحجزته أي شدهم على وسطه ، والحجزة معقد الإزار وموضع التكة من السّراويل ، وقال لزوجته هؤلاء يريدون قتالنا إلّا أطحتهم برجلي ، فقالت لا بل أتركهم ليخبروا قومهم بما رأوه من قوتك فيهابوك ، فتركهم ، ولما رجعوا قالوا إذا أخبرنا بني إسرائيل بما رأينا من هذا الرّجل يرجعون ولا يقاتلون ، بل نخبر موسى و

هرون فقط ، وأخذوا على بعضهم العهد في ذلك ، ولما وصلوا قومهم نكثوا وأخبر كلّ نقيب سبطه ، عدا يوشع بن نون وكالب بن يوقنا فإنهما لم يخبرا سبطهما ، ولم ينكثا عهدهما ، وسيأتي تمام هذه القصة عند قوله تعالى (فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا) الآية 23 الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت