فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119891 من 466147

قال تعالى"وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا"ونكثوا عهودنا ونقضوا مواثيقنا وخانوا أمانتنا"أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ" (10) لجورهم في الأحكام وكتمهم للشهادة وميلهم عن الحق في أقوالهم وأعمالهم خبيثو النّيات الّذين يموتون مصرين على قبائحهم يحرفون فيها لأنهم أهلها كما أوعدهم اللّه على لسان أنبيائهم وفي هذه الجملة إشارة إلى خلودهم في النّار لأن المصاحبة تقتضي الملازمة ، وفيها دلالة على أن غيرهم لا يخلدون في النّار

قال تعالى"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ"كررت هذه الجملة للتأكيد بلزوم تذكر النّعمة وشكر المنعم والشّكر بمقابل النّعمة واجب ولغيرها مندوب ، وهذه النّعمة غير تلك المذكورة في الآية السّابقة لأنها لمطلق التذكر وهذه بمقابل ما أزاله عنهم ورفعه المبين بقوله"إِذْ هَمَّ قَوْمٌ"هم بنو ثعلبة وبنو محارب"أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ"بأن يهلكوكم حينما أحرمتم بالصلاة إذ أجمعوا على الغدر بكم إذ ذاك"فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ"وحماكم من كيدهم وحال دون غيرهم بكم"وَاتَّقُوا اللَّهَ"الذي وقاكم من مثل هذه الأمور دون حول منكم ولا قوة ولا علم ولا مشاهدة لتراقبوه في جميع شؤونكم وتوكلوا عليه حالة الشّدة والرّخاء"وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (11) به المصدقون بوعده ، وهذه حادثة قديمة يذكر اللّه بها رسوله وأصحابه المؤمنين عند ما أراد بنو كاسب وبنو ثعلبة أن يفتكوا به وبأصحابه حين اشتغالهم بالصلاة ، فاطلع اللّه رسوله على سريرتهم ، وأنزل صلاة الخوف المار ذكرها في الآية 111 من سورة النّساء ، والحادثة التي أنعم اللّه بها على رسوله مثل الحادثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت