103 - (البحيرة) : الناقة إذا نتجت خمسة أبطن وكان الخامس ذكرا نحروه فأكله الرجال والنساء، وإن كان أنثى بحروا أذنها أي شقّوها - وحرم على النساء لحمها ولبنها، فإذا ماتت حلّت لهنّ.
(السّائبة) : ينذر الرجل إن سلّمه الله من مرض، أو بلّغه منزله أن يسيّب بعيره، فلا يحبس عن رعي ولا ماء، ولا يركب.
(والوصيلة) : الشاة إذا ولدت سبعة أبطن وكان السابع ذكرا ذبح فأكله الرجال والنساء، وإن كان أنثى تركت، وإن كان ذكرا وأنثى قالوا: وصلت أخاها، فترك لأجلها، وحرّم على النساء لبنها ولحمها، وما مات منهما حلّ للكلّ.
(والحامي) : الفحل إذا ركب ولد ولده، وقيل: نتج من صلبه عشرة أبطن، قالوا: حمى ظهره، فجعلوه كالسائبة.
107 -الْأَوْلَيانِ: تثنية الأولى، جمعه أولون، والأنثى وليا وجمعها ولييات وولى.
111 -أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت في قلوبهم.
114 -عِيداً**: مجمعا، وقيل: يوم يعود فيه فرح وسرور. وعند العرب:
فرح أو حزن. انتهى انتهى {بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب، لابن التركماني} ...