والمنخنقة: التي انخنقت بنفسها وموضعه من العنق: مخنّق، والموقوذة: المقتولة بالخشب. والمتردية: هي التي تقع من علو كالجبل ونحوه أو إلى أسفل كالبئر ونحوه ولا تدركها الذكاة، مأخوذ من الردى وهو الهلاك، والنطيحة: التي ماتت من النطح وإنما جاءت بالهاء لغلبة الاسمية: لأن فعيلا إذا جاء والمراد به المفعول بلا هاء تقول:
امرأة قتيل أي: مقتولة وإذا كانت بمعنى الفاعل تعينت الهاء كقولهم: امرأة قتيلة أي:
قاتلة وإنما دخلت الهاء هاهنا لأن الشيء في نفسه مما ينطح، ومثله الفريسة ومثله الأكيلة أي: في نفسه يفرس ويؤكل. والنصب: ما ينصب لغير عبادة الله تعالى يقال فيه: نصب ونصب ونصب والجمع: الأنصاب.
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ: قداح الميسر واحدها: زلم وزلم وهي عشرة.
أولها الفذ والتوأم والرقيب والحلس والنافس والمسبل والمعلى فهذه السبعة لها نصيب فالفذ: سهم والتوأم: سهمان وما بعده فعلى رتبته من العدد والثلاثة الأخر الوغد والسفيح والمنيح لا شيء لها.
فِي مَخْمَصَةٍ المخمصة: المجاعة، لأنها تورث البطن خمصا أي: ضمورا.
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ الجنف: الميل.
مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ الجوارح: ذوات الصيد من السباع والطير وهي إما مشتقة من الاكتساب؛ لأن الاجتراح بمعنى الاكتساب أو لكونها تجرح للصيد - وجوارح الإنسان: أعضاؤه التي يكتسب بها ومن ذلك قوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ [الجاثية - 21] .
مُكَلِّبِينَ: معلمين الكلاب الاصطياد.
مُتَّخِذِي أَخْدانٍ: أصحاب واحدها: خدن ويقال: خدين وأكثر ما تستعمل فيما تصاحب بشهوة والمخادنة: المصادقة.
مِنَ الْغائِطِ الأصل في الغائط: ما اطمأن من الأرض ثم نقل إلى ما يبرز
من تفل الإنسان، مجاز مجاورة.
فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ أي: ألصقنا والغراء ما يلصق به يقال:
أغريت الكلب بالصيد، والاسم: الغراة، وعن بعضهم: غاريت بين الشيئين غراء إذا واليت وقيل: أغرينا: هيجنا.
الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ: المطهرة قيل: دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وقيل:
الطور وما حوله وقيل: أرض الشام وهو من العريش إلى الفرات وقيل: إلى نابلس وقيل: أريحا وهي أرض بيت المقدس.