فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119854 من 466147

والمنخنقة: التي انخنقت بنفسها وموضعه من العنق: مخنّق، والموقوذة: المقتولة بالخشب. والمتردية: هي التي تقع من علو كالجبل ونحوه أو إلى أسفل كالبئر ونحوه ولا تدركها الذكاة، مأخوذ من الردى وهو الهلاك، والنطيحة: التي ماتت من النطح وإنما جاءت بالهاء لغلبة الاسمية: لأن فعيلا إذا جاء والمراد به المفعول بلا هاء تقول:

امرأة قتيل أي: مقتولة وإذا كانت بمعنى الفاعل تعينت الهاء كقولهم: امرأة قتيلة أي:

قاتلة وإنما دخلت الهاء هاهنا لأن الشيء في نفسه مما ينطح، ومثله الفريسة ومثله الأكيلة أي: في نفسه يفرس ويؤكل. والنصب: ما ينصب لغير عبادة الله تعالى يقال فيه: نصب ونصب ونصب والجمع: الأنصاب.

وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ: قداح الميسر واحدها: زلم وزلم وهي عشرة.

أولها الفذ والتوأم والرقيب والحلس والنافس والمسبل والمعلى فهذه السبعة لها نصيب فالفذ: سهم والتوأم: سهمان وما بعده فعلى رتبته من العدد والثلاثة الأخر الوغد والسفيح والمنيح لا شيء لها.

فِي مَخْمَصَةٍ المخمصة: المجاعة، لأنها تورث البطن خمصا أي: ضمورا.

غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ الجنف: الميل.

مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ الجوارح: ذوات الصيد من السباع والطير وهي إما مشتقة من الاكتساب؛ لأن الاجتراح بمعنى الاكتساب أو لكونها تجرح للصيد - وجوارح الإنسان: أعضاؤه التي يكتسب بها ومن ذلك قوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ [الجاثية - 21] .

مُكَلِّبِينَ: معلمين الكلاب الاصطياد.

مُتَّخِذِي أَخْدانٍ: أصحاب واحدها: خدن ويقال: خدين وأكثر ما تستعمل فيما تصاحب بشهوة والمخادنة: المصادقة.

مِنَ الْغائِطِ الأصل في الغائط: ما اطمأن من الأرض ثم نقل إلى ما يبرز

من تفل الإنسان، مجاز مجاورة.

فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ أي: ألصقنا والغراء ما يلصق به يقال:

أغريت الكلب بالصيد، والاسم: الغراة، وعن بعضهم: غاريت بين الشيئين غراء إذا واليت وقيل: أغرينا: هيجنا.

الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ: المطهرة قيل: دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وقيل:

الطور وما حوله وقيل: أرض الشام وهو من العريش إلى الفرات وقيل: إلى نابلس وقيل: أريحا وهي أرض بيت المقدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت