فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119843 من 466147

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «1» .

82 قِسِّيسِينَ: عابدين ، من الاتباع ، يقال في اتباع الحديث: يقسّ ، وفي أثر الطّريق يقصّ «2» ، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة ، والوسيلة في القربة ، والفسيل «3» في نتاج النخيل «4» ، والفصيل في الإبل «5» .

93 لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «6» .

إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء ، والثاني: دوامه ، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «7» . [28/ أ]

(1) تفسير الطبري: 10/ 487 ، وتفسير الفخر الرازي: 12/ 67. []

(2) ليس هذا على الإطلاق ، ولكنه في الغالب ، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: 76] ، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: 3] ، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: 11] .

ينظر المفردات للراغب: (403 ، 404) ، واللسان: 6/ 174 (قسس) ، (7/ 74(قصص) .

(3) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (54 ، 55) ، واللسان: 11/ 519 (فسل) .

(4) اللسان: 11/ 519 (فسل) .

(5) النهاية لابن الأثير: 3/ 451 ، واللسان: 11/ 522 (فصل) .

(6) سنن الترمذي: 5/ 254 ، كتاب التفسير ، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي اللّه عنه.

ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 357 ، وأسباب النزول للواحدي: 242 ، وتفسير الماوردي:

1/ 485 ، وزاد المسير: 2/ 419.

(7) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: 12/ 89.

وقال الطبري في تفسيره: 10/ 577: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر اللّه بالقبول والتصديق ، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق ، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان ، والتقرب بنوافل الأعمال» . -

وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم ، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك ، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات ، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت