فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119842 من 466147

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب.

71 ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «1» .

فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «2» .

كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا.

وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «3» .

77 قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا.

(1) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: 2/ 195. وذكره النحاس في معاني القرآن: 2/ 341 ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 401 عن الزجاج.

وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 4/ 525 ، وقال: «و خص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن» .

(2) قال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 195: «هذا مثل ، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات ، فصاروا كالعمي الصّمّ» .

وانظر معاني القرآن للنحاس: 2/ 341 ، وزاد المسير: 2/ 401.

(3) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو ، وحمزة ، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا.

ينظر السبعة لابن مجاهد: 247 ، والتبصرة لمكي: 188.

قال الزجاج في معانيه: 2/ 195: «فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة ، أي:

حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء اللّه وأحباؤه».

ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 174 ، والكشف لمكي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت