فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119838 من 466147

أنس «1» حدثني أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قطع أيدي رجال وأرجلهم وسمل أعينهم «2» .

فقال أنس: فوددت أنّي متّ قبل أن حدّثته.

وقال أبو عبيد «3» : سألت محمد بن الحسن «4» عن قوله: أَوْ يُصَلَّبُوا فقال: هو أن يصلب حيا ثم يطعن بالرماح «5» . قلت: هذا مثلة.

قال: فالمثلة تراد.

41 وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ: فضيحته «6» ، أو عذابه «7» ،

(1) هو أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه.

(2) سمل العين: فقؤها بحديدة محماة.

النهاية: 2/ 403 ، واللسان: 11/ 347 (سمل) . []

(3) أبو عبيد: (157 - 224 ه) .

هو القاسم بن سلام الهروي الأزدي.

الإمام المحدث ، الفقيه ، الأديب المشهور.

وصفه الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء: 10/ 490 بقوله: «الإمام الحافظ المجتهد ذو الفنون ...» .

أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: 199 ، وفيات الأعيان: 4/ 60 ، وتذكرة الحفاظ:

(4) محمد بن الحسن: (131 - 189 ه) .

هو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني ، أبو عبد اللّه.

الإمام الفقيه المشهور ، صاحب الإمام أبي حنيفة.

أخباره في: تاريخ بغداد: 2/ 172 ، طبقات الفقهاء للشيرازي: 135 ، سير أعلام النبلاء:

9/ 134 ، الجواهر المضيئة: 3/ 122.

(5) هذا مذهب أبي حنيفة ومحمد بن الحسن رحمهما اللّه تعالى ، وهو أن المحارب إذا قدر عليه صلب حيا وطعن حتى يموت.

ينظر أحكام القرآن للجصاص: 2/ 412 ، والكشاف: 1/ 609.

ورجح ابن العربي المالكي هذا القول في أحكام القرآن: 2/ 602 ، فقال: «و الصلب حيا أصح لأنه أنكى وأفضح ، وهو مقتضى الردع الأصلح» .

(6) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: 2/ 176 ، وذكره الماوردي في تفسيره: 1/ 467 ، وابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 359 عن الزجاج.

وانظر اللسان: 13/ 319 (فتن) .

(7) ذكره النحاس في معاني القرآن: 2/ 308 دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره: 1/ 467 - عن الحسن. وابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 359 عن الحسن وقتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت