جمعٌ. واحدُها نصاب.
وقيل: واحد. وجمعه أنصاب ونصائب. قال الفرذدق:
324 -ومالئه الحجلين لو أن مَيِّتاً ... ولو كان في الأكفان تحت [النصائب]
325 -دعته لألقى التُّرب عنه انتفاضه ... ولو كان تحت الراسيات الرواسب
(وأن تستقسموا)
أي: تطلبوا، من الأقسام بضرب الميسر.
(وما علمتم من الجوارح)
الكواسب أنشد الأصمعي شعر:
326 -بعثت قلوصي فاستجابت جوارحي ... وظنت ظنونا فاستحالت ظنونها
327 -فاليت لا أنفك أبعث ناقتي ... بشيء سوى مرعا بادٍ طنينها
(مكلبين)
ذوي كلاب
وقيل: معلمين الكلاب الصيد كالمؤدب يعلم الأدب.
وقيل: مضرين من التضريه والإغراء على الصيد. ويكون بمعنى مكلبين.
يقال: أكلبت الكلب وأسدته: ضريته.
وقال أبو عبيدة: أكلبت وكلّبت واحد. وانشد وهو من غريب المجانس في شعر العرب:
328 -وإني وإياها إذا ضمنها الهوى ... كنجمين لاحا في السماء تلالاً
329 -أعانقها طوراً وطوراً يضمني ... وطوراً ككلابٍ إذا ما تلالأى
قال: [اللأى] : الثور الوحشي.
(وامسحوا برءوسكم وأرجلكم)
خفض أرجلكم على مجاورة اللفظ، كقولهم:"جحر ضبٍ خربٍ"
وهو في الشعر كثيرٌ، ومن الكلام فصيحٌ، قال دريد بن الصّمّة:
330 -فجئتُ إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصياحي في النسيج المعدد
331 - [فطاعنت] عنه الخيل حتى تنهنهت ... وحتى علاني حالك اللون أسود
وقال الفرزدق:
332 -ألستم عائجين بنا لعنَّا ... نرى العرصات أو أثر الخيامِ
333 - [فكيف] إذا رأيت ديار قومٍ ... وجيرانٍ لنا كانوا كرامِ
فجرَّ الكرام على جوار الجيران.
وقد قُرِيءَ: (وأرجلكم)
بالنصب عطفاً على قوله: (فاغسلوا وجوهكم) وإنما يجوز مثل
هذا في الكلام الهجين المعقد والمريج المختلط، دون العربي المبين. وهل في
جميع القرآن مثل/:"رأيت زيداً، ومررت بعمروٍ [و] خالداً"؟!.
ولهذا قدّر الكسائي فيه تكرار الفعل، أي:"واغسلوا أرجلكم". ولهذا