فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119754 من 466147

الأشياء وهذا الذي ذكرناه يقع في يوم ينفع الصادقين صدقهم، وزعم بعضهم أن (يوم) منصوب لأنه مضاف إِلى الفعل، وهو في موضع رفع بمنزله يومَئذ

مبني على الفتح في كل حال، وهذا عند البصريين خطأ، لا يجيزون هذا يومَ

آتيك يريدون هذا يوم إِتيانك لأن آتيك فعلٌ مضارع، فالإِضافة إِليه لا تزيل

الِإعراب عن جهته ولكنهم يجيزون ذلك يومَ نفعَ زيداً صِدْقه، لأن الفعل

الماضي غيرُ مضارع، فهي إِضافة إلى غير متمكن وإِلى غير ما ضارع

المتمكن، وفيها وجه ثالث. (هذا يومٌ يَنْفَعَ الصادقين) بتنوين"يوم"على إِضمار (هذا يوم ينفع - فيه الصادقين صدقهم) ، ويكون كقوله:

(وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا) .

ومثله قول الشاعر:

وما الدَّهرُ إِلا تارتان فمنهما أموتُ... وأخرى أبتغي العَيْشَ أكدَحُ

المعنى فمنهما تارة أموت فيها. انتهى انتهى. {معاني القرآن وإعرابه حـ 2 صـ 139 - 225}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت