الوقفة الثالثة:
عند الكلام على حديث في «الصحيحة» (برقم 474) : (أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب)
قلت في «النصيحة» (ص 398) : إسناد قيس بن أبي حازم مرسل , يظهر من العرض التالي لحديث عثمان 0000 فذكرت حديث: إن رسول الله عهد إلي عهدًا، وإني صابر عليه ... ويظهر أن هناك واسطة بين قيس وبين عائشة؛ وأن تلك الواسطة هي أبو سهلة!!
وفي رجال البخاري (2/ 613 - 614) لم يذكر أن البخاري قد أخرج لقيس عن عائشة شيئًا!!
وذكر ابن المديني ذكر في «العلل» (ص 59) أسامي صحابة كثيرين ليس فيهم عائشة ممن سمع منهم قيس، وسئل هل شهد الجمل؟ قال: لا، كان عثمانيًا!
فعدم شهوده للجمل يعني أنه لم يسمع من عائشة هذا, ويستلزم وجود واسطة نقلت له قولها هذا حتى لو سلمنا أنه سمع منها في الجملة.
= وقريبا اطلعت على موقع «بيان الإسلام» , وهو من المفترض أنه يذب عن الدين لا عن الأشخاص فرد علي في حديثين ضعفتهما - وهما كذلك- مستعينا ببعض أعضاء تلك الشبكة ويحسب أنه على شيء.
1 -فذكر تحت عنوان مهول: الطعن في حديث"من استعاذكم بالله فأعيذوه"