فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 182

(87)حديث(669):"كان يأخذ الوبرة من قصة من فيء الله عز وجل فيقول: مالي من هذا إلا مثل ما لأحدكم، إلا الخمس وهو مردود فيكم، فأدوا الخيط والمخيط، فما فوقها وإياكم الغلول، فإنه عار وشنار على صاحبه يوم القيامة".

• أم حبيبة بنت العرباض

قال الشيخ - رحمه الله: أخرجه أحمد حدثنا أبوعاصم حدثنا وهب أبو خالد قال: حدثتني أم حبيبة بنت العرباض عن أبيها مرفوعا. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، غير أم حبيبة هذه قال الذهبي:"تفرد عنها وهب أبو خالد". وفي"التقريب":"مقبولة". وقال الهيثمي:"رواه أحمد والبزار والطبراني وفيه أم حبيبة بنت العرباض ولم أجد من وثقها، ولا جرحها، وبقية رجاله ثقات".

قلت: وقال الذهبي أيضا:"وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها". قلت: وعليه فحديثها حسن، لأن له شاهدا من حديث عبادة بن الصامت بلفظ:"كان يأخذ الوبرة من جنب البعير"

• قلت: وأخرجه البزار (كشف 1734) , وأبو يعلى (إتحاف الخيرة 6135) , وابن المنذر (11/ 92) , والطبراني في"الكبير" (18/ 259 - 260) , و"الأوسط" (2444) , والبيهقي في"معرفة السنن" (9/ 218) , والخطيب في"الموضح" (1/ 183) من طرق عن أبي عاصم به.

قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن العرباض إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عاصم""

قلت: قال الألباني في"الضعيفة" (1/ 644) : وليس معنى كلام الذهبي هذا، إلا أن حديث هؤلاء النسوة ضعيف، ولكنه ضعف غير شديد

قلت: وكلمة الذهبي لا ترفع من شأن المجهولة فغاية ما يؤخذ منها تنفي علمه هو وإلا فقد وجد منهن متروكات ومتهمات

وهي بمعنى ما قال الهيثمي: وفيه أم حبيبة بنت العرباض لم أجد من وثقها ولا جرحها، وبقية رجاله ثقات"المجمع 5/ 337)"

وهذا القول ذكره في الميزان في (فصل في النسوة المجهولات) ومع وضوح العبارة وأنها لا تقتضي التوثيق بل الذهبي ينفي علمه فقط

كذلك فإن نفي التهمة والترك لا يترتب عليه التوثيق، إلا أن البعض اتخذ قالة الذهبي قاعدة مطردة فصار يحسن ويصحح أحاديث النساء المجهولات مرتكزا على هذا القول مع أن الذهبي كما قلنا ينفي علمه هو ولم ينف التهمة والترك في نفس الأمر

ومما يدلل على أن هذا القول لا يقتضي التوثيق حتى عند الذهبي، ما نقله السيوطي في تدريب الراوي (1/ 311) قال: فائدتان: الأولى لو قال نحو الشافعي أخبرني من لا أتهم فهو كقوله أخبرني الثقة وقال الذهبي: ليس بتوثيق لأنه نفي للتهمة وليس فيه تعرض لإتقانه ولا لأنه حجة 0

قال ابن السبكي: وهذا صحيح غير أن هذا إذا وقع من الشافعي على مسألة دينية فهي والتوثيق سواء في أصل الحجة وإن كان مدلول اللفظ لا يزيد على ما ذكره الذهبي فمن ثم خالفناه في مثل الشافعي أما من ليس مثله فالأمر كما قال انتهى

قال الزركشي: والعجب من اقتصاره على نقله عن الذهبي مع أن طوائف من فحول أصحابنا صرحوا به منهم السيرافي والماوردي والروياني) 0

فصح عن الذهبي ووافقه العقلاء أن مجرد نفي التهمة أو الترك عن الراوي لا يعني أنه لا ثقة ولا أنه ممن يحتج به وأصرح من ذلك تفسير السيوطي لهذه العبارة حيث قال في التدريب (1/ 321) قال الذهبي في الميزان ما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها وجميع من ضعف منهم إنما هو للجهالة 0

وقد وجد مع ذلك في النساء متهمات ومتروكات

زينب الكذابة اللسان (2/ 513)

-حكامة بنت عثمان بن دينار ذكرها الحافظ في اللسان (2/ 331)

وهذا الكلام ذكره العقيلي في ترجمة أبيها عثمان بن دينار أخو مالك بن دينار تروى عنه حكامه ابنته أحاديث بواطيل ليس لها أصل

قال الذهبي في"المغني في الضعفاء" (2\ 425) : «عثمان بن زائدة، عن نافع: صدوق. لكن له حديث منكر خولف فيه، ذكره العقيلي. رواه عنه متروك (أي ابنته) فالآفة من صاحبه (أي منها) »

1_ كلثم، وقيل أم كلثوم. عن عائشة. لا تعرف. وعنها أيمن بن نابل. الميزان (4/ 609) .

2_مسة الأزدية. قال الدارقطني: لا يحتج بها. قلت _ أي الذهبي _ لا يعرف لها إلا هذا الحديث. الميزان (4/ 610) .

3 -كريمة بنت سيرين، أخت محمد بن سيرين: قال ابن معين - لسان الميزان 6/ 71: «يحيى وكريمة ابنا سيرين ضعيفا الحديث» .

4 -جسرة بنت دجاجة عندها عجائب كما قال االرئيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت