• ضعيف
قال الشيخ - رحمه الله:أخرجه ابن وهب في"الجامع" (ص 37) وعنه أبو داود (2/ 304) والبخاري في"الأدب المفرد" (رقم 239) من طريق كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء" (2/ 160) وأقره المناوي، وإنما لم يصححه للخلاف في ابن زيد هذا، وقد قال الحافظ في"التقريب":"صدوق، يخطئ".
• قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير كثير بن زيد؛ وهو الأسلمي المدني؛ قال الذهبي في"الضعفاء":"ضعفه النسائي وغيره". وقال الحافظ:"صدوق يخطئ". وأما في"الفتح" (11/ 24) فحسن سنده!
هكذا قال الألباني في"الضعيفة" (6/ 95/ 2586) : (إذا دخل البصر فلا إذن) .
قال في"الضعيفة" (12/ 826/ 5900) : (السكينة في أهل الشاء والبقر) . منكر بذكر (البقر) . أخرجه البزار في «مسنده» (2/ 114 / 1331 - كشف الأستار) من طريق أبي عامر: ثنا كثير بن زيد عن الوليد عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والسكينة. . .» .
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات على ضعف في كثير بن زيد، وهو الأسلمي المدني؛ قال الهيثمي في «المجمع» (4/ 66) : «رواه البزار، وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعفا. وقال الحافظ في «التقريب» : «صدوق يخطئ» .
لكن شيخه الوليد إن كان ابن رباح؛ فالإسناد متصل، وان كان ابن كثير؛ فهو منقطع، والله أعلم.
قلت: وأنا أرى أن ذكر البقر في هذا الحديث منكر، تفرد به ابن زيد هذا إسنادا ومتنا، وكأن الهيثمي رحمه الله أشار إلى ذلك في «الكشف» بقوله عقب الحديث:
«قلت: أخرجته لذكر (البقر) . وقد ذكره بزيادة الواو في أوله: «والسكينة. . .» . كأنه يشير إلى أنه قطعة من حديث في «مسند البزار» ، و الحديث ليس على شرطه؛ بخلاف هذه الزيادة: (والبقر) ؛ فإنها لم ترد في «الصحيحين» ولا في بقية الستة، حتى ولا في «مسند أحمد» وقد استوعب فيه كثيرا من طرقه
قال في"الصحيحة" (4/ 328) : كثير بن زيد هو الأسلمي ضعيف.
قال في"الضعيفة" (9/ 306/ 4317) على حديث: (لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين. قالوا: يا رسول الله! كيف للأحياء؟ قال: أجود وأجود) . أخرجه ابن ماجه رقم (1446) عن كثير بن زيد، عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إسحاق بن عبد الله مستور؛ كما قال الحافظ.
وكثير بن زيد؛ صدوق يخطئ.
وقال في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (3/ 839) وهذا سند حسن أو قريب من الحسن؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الستة؛ غير كثير بن زيد، وهو صدوق يخطئ - كما في"التقريب"-.
وقال في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 414) وهذا إسناد حسن بما قبله. وكثير بن زيد فيه كلام كثير.
وقال في"الضعيفة" (12/ 138) : وكثير بن زيد مختلف فيه، وبالكاد أن يبلغ حديثه مرتبة الحسن، وهذا عند التفرد، وأما عند المخالفة؛ فلا يحتج به، ولذلك؛ قال الحافظ في"التقريب":"صدوق سئ الحفظ".
وقال ابن حجر في «تهذيب التهذيب (1/ 238) إسحاق بن عَبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. رَوَى عَن: أبيه.
وعَنه: أخوه إسماعيل وكثير بن زيد الأسلمي، وأبو بكر بن عمر ابن عبد الرحمن بن عَبد الله بن عمر بن الخطاب.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب (364) إسحاق بن عبد الله بن جعفر الهاشمي مستور