• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله: أخرجه أبو داود وابن خزيمة في"صحيحه"وابن حبان وابن السني عن أبي سوية أنه سمع ابن حجيرة يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. وقال:"إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح".
قلت: هو صدوق كما في"التقريب"واسمه عبيد بن سوية، وقال ابن يونس وابن ماكولا:"كان فاضلا". وذكره ابن حبان في"الثقات"وروى عنه جماعة. وابن حجيرة اسمه عبد الرحمن، ثقة من رجال مسلم. فالإسناد جيد.
• قلت: هذا الحديث قد تتبعناه فوجدناه إما موقوفا وإما من قول كعب، وعبيد بن سوية رجل صالح لم يوثقه أحد , ولا يعرف عن ضبطه للرواية شيء، فالرفع من هذه الجهة منكر، لأن عبيد بن سوية هذا مقل، لذا قال ابن خزيمة:"إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح".
وقال ابن يونس المصرى في تاريخه (899) : وكان فاضلا.
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام (3/ 693) رجل صالح مفسر قلما روى.
وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: تهذيب التهذيب (7/ 67) .
قلت: وخلاصة ذلك: أنه رجل صالح في نفسه ديِّن صدوق , ولا يؤخذ من ذلك أنه يضبط روايته أو يتقن حديثه فهو في نقد أهل الحديث: مستور ولا يحتج بمثله إذا انفرد. لذلك قال ابن خزيمة بعد إخراجه للحديث ْ إن صَحَّ الخبر ... فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح.
قلت: فلعله كان عبد الله يحدث عن الكتب الإلهية السابقة , فظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فرفعه , فكثيرًا ما يحدث لهؤلاء الصالحين مثل ذلك. والله أعلم.
وانظر ما سيأتي.