(105) حديث (706) :"إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها ويبعث يوم الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم تسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان ما يطرقون تعجبا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون".
• ضعيف على أقل تقدير.
قال الشيخ - رحمه الله: أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"والحاكم من طريقين عن الهيثم بن حميد أخبرني أبو معبد - وهو حفص بن غيلان - عن طاووس عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات. انتهى.
• قلت: كلا، ففيه علتان:
إحداهما ظاهرة وهي الانقطاع طاووس عن أبي موسى مرسل
والثانية: أن ابا معيد لم يدرك طاووسا، ذكره ابن أبي حاتم في «العلل» (1/ 194/ 594) : «سألت ابي عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن رجل من بني أبي الحليس السلمي الجزرى عن عبيدة بن حسان عن طاوس عن أبي موسى الاشعري عن النبي قال تبعث الايام ....
قال أبي روى هذا الحديث أبو معيد عن طاووس عن أبي موسى وكلاهما مرسل لأن ابا معيد لم يدرك طاووسا وعبيدة ابن حسان لم يدرك طاووسا وهذا الحديث من حديث محمد بن سعيد الشامي وهو متروك الحديث».
وقال ابن خزيمة (1730) : إن صح الخبر فإن في النفس من هذا الإسناد شيئا.
وقال المنذرى (1/ 282) : إسناده حسن وفى متنه غرابة.
وأخرجه الطبرانى كما في مجمع الزوائد (2/ 165) , وقال الهيثمى: فيه الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان وقد وثقهما قوم وضعفها آخرون وهما محتج بهما.
وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 1754) رواه عبيدة بن حسان، عن طاوس مثله
وهذا قد روي موصولا: أخرجه ابن عدي في"الكامل" (4/ 109) حدثنا محمد بن جعفر بن رزين حدثنا إبراهيم بن العلاء حدثنا إسماعيل بن عياش عن طلحة بن زيد عن عبيدة بن حسان عن طاوس عن أبي موسى.
وعبيدة بن حسان, لم يدرك طاووسا كما سبق.