• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله:
أخرجه الحاكم (4/ 168) من طريق أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني حدثني أبو سعيد الغفاري أنه قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال:"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي. قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير أبي سعيد هذا، أورده الحافظ في"التعجيل"عن الهيثمي، وقال:"ذكره ابن حبان في"الثقات". فأفاد الحافظ"أنه في نسخة"الثقات"بخط الحافظ أبي علي البكري (أبو سعد) بسكون العين وقال: مولى بني غفار. وكذا هو في"الكنى"لأبي أحمد. ثم وجدته في"تاريخ ابن يونس"فقال: مولى بني غفار. روى عنه أبو هانئ وخلاد بن سليمان الحضرمي، فأفاد عنه راويا آخر". قلت: وكذلك أورده ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل " (4/ 379 / 1) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وشذ الدولابي فأورده في فصل المعروفين بالكنى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتابه"الكنى" (1/ 33) فقال: " وأبو سعيد الغفاري". ولم يزد! وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (2/ 340) :"سألت أبي عن حديث ... ابن وهب عن أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني عن أبي سعيد الغفاري ... (فذكره) فقال أبي: إنما هو أبو سعيد الغفاري. ثم ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد قال: حدثنا أحمد بن صالح عن ابن وهب، فقال: أبو سعيد الغفاري".قلت: كذا في المواضع الثلاثة"سعيد"، ولا يستقيم المعنى به، فلعل الصواب في الأخيرين منها"سعد". والله أعلم ... قلت: قد روى عنه خلاد بن سليمان أيضا كما تقدم، فقد ارتفعت عنه جهالة العين، ثم هو تابعي، فمثله يحسن حديثه جماعة من الحفاظ، فلا جرم جود إسناده الحافظ العراقي، وهو الذي انشرح له صدري، واطمأنت إليه نفسي، فالحديث علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وعلى آله وسلم."
• قلت: وقال ابن حاتم في «علل الحديث» (2543) : «وسألت عن حديث رواه دحيم، وأبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب، عن ابن وهب، عن أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني، عن أبي سعد الغفاري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال سيصيب أمتي داء الأمم قالوا وما داء الأمم قال الأشر، والبطر، والتنافس في الدنيا، والتباغض، والتحاسد، حتى يكون البغي، ثم يكون الهرج
فقال أبي إنما هو أبو سعد الغفاري
ثم ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد، قال حدثنا أحمد بن صالح، عن ابن وهب، فقال أبو سعيد الغفاري».
وقال ابن حجر في «لسان الميزان» (9/ 76) أبو سعد الغفاري. عن أبي هريرة. ما حدث عنه سوى أبي هانئ الخولاني. انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال في «الكنى والأسماء للإمام مسلم» (1489) أبو سعد الغفاري 0 سمع أبا هريرة. روى عنه أبو هانئ الخولاني
وقال ابن حبان في «الثقات» (5/ 573) أبو سعد الغفاري. يروي عن أبي هريرة. روى عنه أبو هانئ الخولاني
وقال في «فتح الباب في الكنى والألقاب» (ص: 381) أبو سعد: الغفاري. سمع: أبا هريرة. روى حديثه: حيوة بن شريح، عن أبي هانيءالخولاني، عن أبي سعد الغفاري.
وقال في «فتح الباب» (ص: 367) أبو سعيد: الغفاري، مولى بني ليث.
حدث عن: أبي هريرة. روى عنه: أبو هانئ الخولاني.
أخبرنا الحسن بن عتبة الرازي بمصر، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، ثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي هانئ الخولاني عن أبي سعيد الغفاري، عن أبي هريرة.
وقال في «ميزان الاعتدال» (4/ 528) أبو سعد الغفاري. عن أبي هريرة. ما حدث عنه سوى أبي هانئ الخولاني.
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (9/ 379) أبو سعد الغفاري: سمع أبا هريرة، روى عنه:. . . .، سمعت أبي يقول ذلك.
وذكره الأزدي في «الكنى لمن لا يعرف له اسم» (ص: 34) أبو سعيد الغفاري: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من فطر ثلاثة من المسلمين دخل الجنة» .
وترجمه الحافظ رحمه الله في «تعجيل المنفعة» (2/ 466) فقال: أبو سعيد الغفاري عن أبي هريرة في نزع الحرير من الثوب. روى عنه أبو هانئ حميد بن هانئ. استدركه شيخنا الهيثمي وقال ذكره بن حبان في الثقات قلت والذي في نسخة شيخنا من ثقات بن حبان وهو بخط الحافظ أبى على البكري أبو سعد بسكون العين وقال مولى بنى غفار وكذا رأيته في ترتيب المسند لابن المحب وكذا هو في الكنى لأبي أحمد وقال حديثه في المصريين وتبع في ذلك البخاري فإنه ذكره وذكر حديثه عن عبد الله بن يزيد المقرئ شيخ أحمد فيه ثم وجدته في تاريخ بن يونس فقال مولى بني غفار روى عنه أبو هانئ وخلاد بن سليمان الحضرمي فافاد عنه راويا آخر
وقد ضعفه الشيخ- رحمه الله - في"الضعيفة" (9/ 258/4261) : وهذا إسناد ضعيف؛ أبو سعيد الغفاري - ويقال: أبو سعد -؛ مجهول الحال؛ قال الذهبي:"ما حدث عنه سوى أبي هانئ الخولاني". يعني أنه مجهول العين.
لكن أفاد الحافظ في"التعجيل"نقلا عن"تاريخ ابن يونس": أنه روى عنه خلاد بن سليمان الحضرمي أيضا؛ وأقول: قد عرفت أنه مجهول العين، أو مجهول الحال إن صح أنه روى عنه خلاد الحضرمي، فمثله لا تطمئن النفس لحديثه