فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 182

(47)حديث(604):"كان إذا أراد أن يسجد كبر ثم يسجد وإذا قام من القعدة كبر ثم قام".

• سياق ضعيف.

أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (284/ 2) حدثنا كامل بن طلحة حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال"التهذيب"وفي كامل

وابن عمرو كلام لا يضر. والحديث نص صريح في أن السنة التكبير ثم السجود وأنه يكبر وهو قاعد ثم ينهض. ففيه إبطال لما يفعله بعض المقلدين من مد التكبير من القعود إلى القيام!

• قلت: كذا يريد أن يثبت الفصل بين التكبير وبين السجود والقيام وجعلها سنة والثابت عدمه لكنه اقتصر على هذا الوجه وهو خلاف التحقيق

لذا قال ابن عثيمين في «شرح مسلم» (2/ 119) : شاذ, يقصد قوله: «وإذا قام من القعدة كبر ثم قام» . هذه العبارة منكرة لا تصح،

والحديث؛ أخرجه أبو يعلى (6029) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يسجد كبر ثم سجد، وإذا قام من القعدة كبر ثم قام.

وقد خولف فيه كامل بن طلحة: فرواه أحمد (16/ 308/ 10519) , وابن أبي شيبة (2496) ، عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنه كان يصلي بهم «فيكبر كلما رفع ووضع» فإذا انصرف قال: أنا أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم

ورواه أحمد (16/ 481/ 10821) حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان مروان يستخلفه على الصلاة إذا حج أو اعتمر، فيصلي بالناس، فيكبر خلف الركوع وخلف السجود، فإذا انصرف قال: «إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم»

كامل بن طلحة فيه مقال فكيف إذا خولف

ومع ذلك فالسند ضعيف لذاته , فحماد بن سلمة فيه ضعف إذا روى عن الصغار مثل محمد بن عمرو. كما قرره مسلم

وكذا تكلم ابن معين محمد بن عمرو في روايته عن أبي سلمة

وهو المحفوظ وهكذا خرجه الأئمة:

أخرجه البخاري (785) عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنه كان «يصلي بهم، فيكبر كلما خفض، ورفع» ، فإذا انصرف، قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم

وتوبع ابن شهاب عليه: أخرجه مسلم (31) (392) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، «كَانَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ» ، فَقُلْنَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا هَذَا التَّكْبِيرُ؟ قَالَ: «إِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

وهو الثابت عن أبي هريرة من طرق:

فروى أحمد (15/ 234/ 9402) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه «كان يكبر كلما خفض ورفع، ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك»

أحمد (14/ 7/ 8253) عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: أنا أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: «سمع الله لمن حمده» ، قال: «ربنا ولك الحمد» ، وكان يكبر إذا ركع، وإذا رفع رأسه، وإذا قام من السجدتين، قال: «الله أكبر»

وكذا رواه نعيم المجمر عن أبي هريرة أخرجه ابن حبان (1797) .

وسعيد بن سمعان, أخرجه ابن خزيمة (473)

وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في «المصنف» (2496) عن ابن جريج قال: أخبرنا ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أنه سمع أبا هريرة يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ويكبر حين يركع» ، ثم يقول:"سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلوات كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس"، ثم يقول أبو هريرة: «إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم»

وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في «المصنف» (2492) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء قال: صليت خلف أبي هريرة فسمعته يكبر حين يستفتح، وحين يركع، وحين يصوب للسجود، ثم حين يرفع رأسه، ثم حين يصوب رأسه، ثم حين يصوب رأسه ليسجد الثانية، ثم حين يرفع رأسه، ثم حين يستوي قائما من ثنتين، قال لي: «كذلك التكبير في كل صلاة»

وقد روي هذا الحديث عن أبي حميد الساعدي، قال: سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدهم أبو قتادة بن ربعي، يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... إلى أن قال: حتى إذا قام من السجدتين كبر. أي قرن التكبير بالقيام.

وقد روي الفصل بينهما عن أبي حميد الساعدي، في هذا الحديث لكنه معلول أيضا, قال: ... وإذا قام من الركعتين كبر ثم قام، حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها أخر رجله اليسرى وقعد على رجله متوركا ثم سلم.

وهذه غلط أيضا فلا يأتي أحدهم ويقوي هذه بتلك فيكون قد أتى بما لم يأت به الأوائل.

والحديث عزاه ابن حجر لابن حبان ولم أجده فيه , ففي"إتحاف المهرة" (16/ 104/ 20456 - حديث(حب حم) : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يسجد، كبر ثم سجد.

حب في الصلاة: أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا كامل بن طلحة الجحدري، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عنه، بهذا.

20457 - وبه (حب) : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام من القعدة في صلاته كبر ثم قام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت