فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 182

(186) حديث (906) :"أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد، (يعني مسجد المدينة) شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام (وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) ".

• ضعيف جدا وفي متنه نكارة ظاهرة.

قال الشيخ - رحمه الله: أخرجه الطبراني ... عن عبد الرحمن بن قيس الضبي أنبأنا سكين ابن أبي سراج أنبأنا عمرو بن دينار عن ابن عمر:"أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فذكره. وليس فيه الجملة التي بين المعكوفتين وليس عند ابن عساكر قوله:"ولأن أمشي ..."الخ.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا سكين هذا اتهمه ابن حبان .... لكن قد جاء بإسناد خير من هذا، فرواه ابن أبي الدنيا ... من طرق عن بكر بن خنيس عن عبد الله بن دينار عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (كذا قال ابن أبي الدنيا، وقال الآخران: عن عبد الله بن عمر - قال: قيل يا رسول الله من أحب الناس إلى الله ..."وفيه الزيادة. قلت: وهذا إسناد حسن، فإن بكر بن خنيس صدوق له أغلاط كما قال الحافظ ... فثبت الحديث. والحمد لله تعالى."

• قلت: هذا الحديث من جملة الكتاب الآخر للشيخ وهو «الضعيفة» (1475)

وبكر بن خنيس ضعفه عامة الناس تركه بعضهم ووصفوه بالزهد والعبادة وأن الحديث ليس من صناعته بينما قال وهذا يدل على تسامحه في الرجال.

وقد سبق للشيخ إخراج حديثه في الضعيفة انظر الحديث و «الضعيفة» (رقم 11، 821، 1291) (1291) ، و (1257)

وقد أخطأ ابن حجر حين وصفه: «صدوق له أغلاط» وهذا تسامح منه. لا سيما وقد قال في «الفتح» (9/ 243) : «ضعيف» . وهو الصواب. وهذا الذي غر الشيخ فاحتج به.

وبكر بن خنيس: متروك

قال ابن أبي مريم عن يحيى بن معين صالح لا بأس به إلا أنه يروى عن ضعفاء ويكتب من حديثه الرقاق وقال عياش وغيره عنه ليس بشيء.

وقال أبو حاتم سألت ابن المديني عنه فقال للحديث رجال.

وقال ابن عمار الموصلي ليس بمتروك وهو شيخ صاحب غزو.

وقال أحمد بن صالح المصري، وابن خراش والدارقطني متروك وقال عمرو بن على، ويعقوب بن شيبة، والنسائي ضعيف.

زاد يعقوب وكان يوصف بالزهد والعبادة.

وقال النسائي أيضا ليس بالقوي.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه كان رجلا صالحا غزاء وليس بقوى في الحديث قلت هو

متروك الحديث قال: لا يبلغ الترك

وقال أبو داود ليس بشيء.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

وقال الجوزجاني: كان يروي كل منكر وكان لا بأس به في نفسه.

وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه ويحدث باحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين يشبه عليهم الحديث، وربما حدثوا بالتوهم وحديثه في جملة الضعفاء وليس ممن يحتج بحديثه.

قلت: وقال العجلي: كوفي ثقه.

وقال عبد الله بن علي بن المديني سألت أبي عنه فضعفه.

وقال أبو زرعة ذاهب الحديث.

وقال العقيلي ضعيف وقال البزار ليس بقوي.

وقال ابن حبان روى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها وقال ابن أبي شيبة ضعيف الحديث وهو موصوف بالرواية والزهد.

انظر: سؤالات البرقاني للدارقطني (58) ، والضعفاء والمتروكون للدارقطني 126)، والضعفاء والمتروكون للنسائي (84) ، وأحوال الرجال (168) ، والكشف الحثيث (173) ، واالكامل (2/ 188) ، وتهذيب التهذيب (1/ 481) .

وقال الألباني في"إرواء الغليل" (7/ 10) بكر بن خنيس تكلموا فيه"."

قلت: أورده الذهبى فى"الضعفاء"وقال:"قال الدارقطنى: متروك"وقال الحافظ فى"التقريب":"صدوق , له أغلاط , أفرط فيه ابن حبان".

وقال فى"التلخيص":"وهو ضعيف".

وقال الألباني في"الضعيفة" (7/ 133) :بكر بن خنيس متروك.

ثم ذكر الشيخ لأول الحديث شاهدا وأحال على رقم (2291) وسيأتي الكلام عليه في موضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت