فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 182

(187)حديث(908):"كان يحتجم على الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين".

• معلول.

قال الشيخ - رحمه الله:

1 -أخرجه الترمذي والحاكم من طريق همام وجرير بن حازم قالا: حدثنا قتادة عن أنس مرفوعا. وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.

2 -وله شاهد من حديث ابن عباس بلفظ:"كان يحتجم لسبع عشرة ...". أخرجه الحاكم من طريق عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا به. وقال:"صحيح الإسناد". ورده الذهبي بقوله:"قلت: لا". وهذا هو الصواب لأن عبادا هذا فيه ضعف لتغيره وتدليسه وقد سبق تفصيل ذلك بما لا تجده في مكان آخر تحت الحديث (633) . لكن لحديثه هذا شاهد من قوله صلى الله عليه وسلم، وقد مضى برقم (622) .

• قلت: ذكره من طريقين:

1 -حديث أنس: وله علة، فإنه من رواية عمرو بن عاصم الكلابي ثنا همام وجرير بن حازم قالا: حدثنا قتادة عن أنس لكن رواه آخرون فخالفوا عمرو بن عاصم الكلابي في سنده ولفظه وعاصم وإن كان من جملة الثقات إلا أنه يخالف في بعض حديثه وله غلط مشابه لما هنا من حمل رواية بعض الشيوخ على بعض كما هنا

فقد رواه الثقات بخلافه، ولم يذكروا التوقيت:

فرواه الطيالسي (2106) ،

والحسن بن موسى الأشيب في جزء (19) ,

وابن أبي شيبة (23503) قال: حدثنا أسود بن عامر،

وأحمد (12215) , وابن ماجة (3483) قال: حدثنا وكيع،

وأحمد (13032) قال: حدثنا بهز،

وأبو داود (3860) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم،

وأبو يعلى (3048) , وابن حبان (6077) , والطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (1/ 521) 825) من طريق وهب بن جرير،

وأبو بكر الشافعي في الفوائد الشهير بالغيلانيات (816) من طريق ابن عائشة،

والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 571) , وفي «الآداب (694) من طريق علي بن عثمان اللاحقي،

كلهم عن جرير بن حازم عن قتادة، عن أنس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، احتجم على الأخدعين، وعلى الكاهل» اللفظ لأحمد (12215) .

-وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحتجم ثلاثا، واحدة على كاهله، واثنتين على الأخدعين» اللفظ لأحمد (13032) . السنن الكبرى للبيهقي (9/ 571)

وأخرجه الترمذي (2051) وفي"الشمائل" (347) والحاكم (4/ 210) والبغوي (3234) , وفي"الشمائل" (1100) من طريق عمرو بن عاصم الكلابي ثنا همام وجرير قالا: ثنا قتادة عن أنس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين.

وعمرو بن عاصم الكلابي، قال ابن معين ثقة. وقال النسائي ليس به بأس. وقال ابن سعد صالح.

وقال الآجري، عن أبي داود لا انشط لحديثه.

قال وسألته عنه، وعن الحوضي في همام فقدم الحوضي قال وقال بندار لو لا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه.

ولما ذكر الذهبي قول بندار عبر بقوله لو لا شيء لتركته ثم قال.

وكذا قال أبو داود قيل يا بندار ... قال لولا سلامة في بندار لتركته. تهذيب التهذيب (8/ 58)

قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري (ص: 463) غمزه أبو داود بلا مستند.

قال ابن حجر في تقريب التهذيب (ص: 423) 5055): صدوق في حفظه شيء.

قال الذهبي في من تكلم فيه وهو موثق (269) : ثقة معروف قال بندار لولا فرقي من أهله لتركت حديثه.

وغلط عمرو بن عاصم أنه جعل رواة موصولة بينما في الواقع أن رواية همام مرسلة، ورواية جرير بن حازم موصولة وهي من أخطائه، كما قال العقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 298) هذه رواية عمرو بن عاصم، عن همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: «احتجم النبي صلى الله عليه وسلم، في الأخدعين والكاهل» . ورواه جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس. وحديث همام أولى.

هكذا أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 447) أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام، أخبرنا قتادة،"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم ثنتين في الأخدعين، وواحدة في الكاهل."

وجرير بن حازم مستقيم الحديث إلا روايته عن قتادة، قال ابن معين: هو عن قتادة ضعيف.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، في «العلل ومعرفة الرجال» (3912) .سألت يحيى بن معين، عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس، فقلت له: إنه يحدث عن قتادة، عن أنس، أحاديث مناكير. فقال: ليس بشيء، هو عن قتادة ضعيف.

قال ابن رجب:"وقد أنكروا عليه ـ يعني: جريرا ـ أحمد ويحيى وغيرهما من الأئمة أحاديث متعددة، يرويها عن قتادة، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكروا أن بعضها مراسيل أسندها؛ فمنها: حديثه بهذا الإسناد في الذي توضأ وترك على قدمه لمعة لم يصبها الماء. ومنها: حديثه في قبيعة سيف النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنها كانت من فضة، ومنها: حديثه في الحجامة في الأخدعين والكاهل"اهـ.

واختلف عن قتادة، فرواه نصر القصاب عنه عن سعيد بن المسيب مرسلا.

أخرجه البخاري في"الكبير" (4/ 2/ 106) ، وفي التاريخ الأوسط (2/ 157) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 298) ، وابن عدي في الكامل (10/ 175) ، وابن المظفر في حديث شعبة بن الحجاج (13) عن شعبة عن نصر القصاب عن قتادة عن سعيد بن المسيب فقال احتجم النبي عليه السلام في الأخدعين والكاهل

قال البخاري: وقال بعضهم: عن أنس؛ احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الاخدعين. ولا يصح.

قال البخاري: إن لم يكن هذا نصر بن طريف فلا أدري"."

وقال ابن عدي: قال لنا ابن أبي داود: نصر هذا هو أبو جزي، وهو متروك الحديث"."

قال البخاري: التاريخ الأوسط (2/ 157) نصر بن طريف أبو جزي الباهلي البصري سكتوا عنه.

قال العقيلي (4/ 298) : قال البخاري: نصر القصاب، عن قتادة، في حديثه نظر.

قال البرذعي في الضعفاء لأبي زرعة الرازي (2/ 757) شهدت أبا زرعة لا يثبت في كراهة الحجامة في يوم بعينه، ولا في استحبابه في يوم بعينه حديثا، قلت له: حديث أبي بكر؟ قال: ليس بالقوي، ثم قال: أجود شيء فيه حديث أنس:"كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجمون لسبع عشرة، ولتسع عشرة، وإحدى وعشرين"فهذا يوافق الأيام كلها.

قوله: «2 - وله شاهد من حديث ابن عباس ... لكن لحديثه هذا شاهد من قوله صلى الله عليه وسلم، وقد مضى برقم (622) .

وهذا الشاهد واه بمرة فقد عرف المدلس عنه وهو متروك فلا يصلح للشواهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت