• صحيح:
قال الشيخ - رحمه الله:
1 -أخرجه أحمد (6/ 116 - 117) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عنبسة بن سعيد عن حبيب بن أبي عمرة عن مجاهد قال: قال ابن عباس:"أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا قال: أجل والله ما تدري إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا تجري فيها أودية القيح والدم. قلت: أنهارا؟ قال: لا بل أودية، ثم قال: أتدرون ما سعة جهنم؟ قلت: لا قال: أجل والله ما تدري حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: * (والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) * فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: هم على جسر جهنم".
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عنبسه ابن سعيد وهو ابن الضريس الأسدي وهو ثقة بلا خلاف.
2 -ثم ذكر طريقا ثانيا: عن الشعبي عنها وقال إنه لم يسمع منها.
• قلت: 1 - أما الطريق الأول, ففاته أنه مخرج عند الترمذي (3241) ، والنسائي في «الكبرى» (11389) ، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.
2 -والثاني عند مسلم: عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة؛ «أنها قالت: يا رسول الله، {يوم تبدل الأرض غير الأرض} ، فأين الناس يومئذ؟ قال: على الصراط، يا بنت الصديق» .
أخرجه الحميدي (276) ، وأحمد (24570) ، والدارمي (2975) ، ومسلم (2791) ، وابن ماجة (4279) ، والترمذي (3121) , (3242) , وابن حبان (331) وفي (7380) عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، فذكره ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وروي من غير هذا الوجه عن عائشة.
وأخرجه أحمد (25537) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي (26348) قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما (وهيب بن خالد، وإسماعيل ابن علية) عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي؛ قالت عائشة: «قلت: يا رسول الله، إذا بدلت الأرض غير الأرض، والسماوات، وبرزوا لله الواحد القهار، أين الناس يومئذ؟ قال: على الصراط» .
ليس فيه: «مسروق» .
قال الدارقطني: والقول قول من قال: عن مسروق. «العلل» (3628) .