• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله: أخرجه ابن حبان من طريق أبي حريز عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: ورجال إسناده ثقات غير أبي حريز، ففيه ضعف، وقد صحح هذا الحديث الحاكم والذهبي، وبينت خطأهما في ذلك في الكتاب الآخر (1463) ، وذكرت له هناك شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري، فالحديث بمجموع الطريقين حسن. والله أعلم.
• قلت: هذا الحديث يرويه المعتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن حديث أبي حريز، أن أبا بردة حدثه.
أخرجه أحمد (19798) ، وأبو يعلى (7248) ، وابن حبان (5346) ، (6137) ، والحاكم (7314) عن المعتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن حديث أبي حريز، أن أبا بردة حدثه، فذكره عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن حديث أبي موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر، ومن مات مدمنا للخمر سقاه الله، عز وجل، من نهر الغوطة، قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يجري من فروج المومسات، يؤذي أهل النار ريح فروجهم» . اللفظ لأحمد.
وقد رده الشيخ - رحمه الله - لضعف أبي حريز، ففاتته العلة الأهم، ففيه فضيل بن ميسرة الأزدي العقيلي أبو معاذ البصري .. قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول قلت للفضيل ابن ميسرة أحاديث أبي حريز قال سمعتها فذهب كتابي فأخذته بعد ذلك من إنسان. تهذيب التهذيب (8/ 300) .
قلت: وهي علة قوية تسقط حديثه عن أبي حريز فكتابه ضاع، فصار يحدث على التوهم وعن مجهول.
وكأن يحيى بن سعيد استنكر أحاديثه عن أبي حريز فسأله هذا السؤال فكتابه ضاع ثم وجده مع مجهول ولا يؤمن والحالة هكذا من التحريف أو نقص في إسناد أو متن، فلا يطمئن له والظاهر أنه كان يعتمد على الكتاب.
وقال ابن حجر في «تهذيب التهذيب» (5/ 187) عبد الله بن الحسين الأزدي أبو حريز البصري قاضي سجستان.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه منكر الحديث.
وقال حرب عن أحمد كان يحيى بن سعيد يحمل عليه، ولا اراه إلا كما قال.
وقال ابن أبي خيثمة سألت يحيى بن معين عنه فقال بصري ثقة.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين ضعيف.
وقال أبو زرعة ثقة.
وقال أبو حاتم حسن الحديث ليس بمنكر الحديث يكتب حديثه.
وقال الآجري، عن أبي داود حدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو سلمة حدثنا هشام السجستاني قال قال لي أبو حريز تؤمن بالرجعة قلت لا قال هي في اثنتين وسبعين آية من كتاب الله تعالى قال أبو داود وهو قاضي سجستان
وقال أبو داود في موضع آخر ليس حديثه بشيء.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن حبان في"الثقات"صدوق.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.
قلت: وقال الجوزجاني: غير محمود في الحديث.
وقال الدارقطني يعتبر به وقال سعيد ابن أبي مريم كان صاحب قياس وليس في الحديث بشيء.
وقال النسائي في الكني ليس بالقوي.
وقول الشيخ - رحمه الله: «وذكرت له هناك شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري ... » .
فهذا ذكره في"الضعيفة" (3/ 658/ 1464) قال:"لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم، ولا كاهن، ولا منان".: ضعيف ورجاله ثقات رجال البخاري غير عطية وهو العوفي وهو ضعيف. لكن الحديث قد جاء مفرقا في عدة أحاديث، إلا المتعلق منه"بالكاهن"فإني لم أجد ما يقويه، ولذلك خرجته هنا.
قلت: هو عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم، ولا كاهن، ولا منان» .
-وفي رواية: «لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن سكر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم، ولا منان، ولا كاهن» .
أخرجه أحمد (11107) من طريق أبي إسحاق الفزاري.
وفي (11781) من طريق مندل بن علي.
وفي (11781 م) , والخرائطي في مساوئ الأخلاق (263) من طريق عمار بن رزيق.
كلهم عن سليمان بن مهران الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد، فذكره.
والحديث قد اختلف فيه على الأعمش،
فرواه أبو إسحاق الفزاري، ومن تابعه عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد، فذكره. وقد تفرد هذا الوجه بقوله: «ولا مؤمن بسحر» .
ورواه عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أخرجه في الحلية.
وتابع الأعمش جمع وفي الحديث اختلافات كثيرة
ورواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري فلم يذكرهما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (24079) , و أحمد (11222) , و (11398) في شعب الإيمان (5204)
ورواه النسائي في السنن الكبرى (4899 عن يزيد بن أبي زياد: عن سالم بن أبي الجعد، ومجاهد، فلم يذكرها
وعلى تسليم أن سند الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد محفوظ، فلم يتابع على قوله: ولا مؤمن بسحر، بل رواه يزيد عن أبي سعيد الخدري كالأحاديث المشهورة، فلم يغرب عليها.
وعلى كل، فذكر فقرة: مؤمن بسحر، منكر جدا.
قال البزار: لا نعلم أسند الأعمش، عن سعد، إلا هذا الحديث وآخر. «كشف الأستار» (2933) .
وذكره الدارقطني في"العلل" (5/ 454) (2292) : يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن بشر.
وقيل: عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد.
وخالفهم أبو إسحاق الفزاري، ومندل بن علي، وعمار بن رزيق، فرووه عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية، عن أبي سعيد، وهو الصواب.
وكذلك: رواه زياد بن خيثمة، عن سعد الطائي.