فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 182

(149)حديث(817):"لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام".

• ضعيف:

قال الشيخ - رحمه الله:

1 -رواه أبو نعيم في"أخبار أصبهان": حدثنا أبو أحمد عمر بن عبيد الله بن إبراهيم الوراق ـ إمام الجامع ـ حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا سريج بن يونس حدثنا علي بن هاشم عن إبراهيم عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا. أورده في ترجمة عمر هذا ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وبقية رجاله ثقات كلهم غير أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه. وإبراهيم هو ابن طهمان ثقة من رجال الشيخين. وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز هو أبو القاسم البغوي الحافظ الصدوق ....

2 -وللحديث شاهد يرويه عبد الملك بن عطاء عن أبي هريرة ـ أشك في رفعه ـ قال:"لا يؤذن للمستأذن حتى يبدأ بالسلام".

قال الهيثمي:"رواه الطبراني في"الأوسط"ورجاله ثقات إلا أن عبد الملك لم أجد له سماعا من أبي هريرة، قال ابن حبان: روى عن يزيد بن الأصم".

3 -وله شاهد آخر بمعناه يرويه عمرو بن أبي سفيان أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة بن حنبل أخبره: أن صفوان بن أمية بعثه بلبن ولبأ وضغابيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ارجع، فقل: السلام عليكم أأدخل؟". قال: وذلك بعد ما أسلم صفوان. قال عمرو: وأخبرني بهذا الحديث أمية بن صفوان ولم يقل سمعه من كلدة. أخرجه أحمد (3/ 414) وأبو داود (5176) والترمذي (2/ 118 ـ 119) وقال:"حديث حسن غريب". قلت: وإسناده صحيح. ثم أفرده برقم خاص (818) :"ارجع، فقل: السلام عليكم أأدخل؟".

انتهى.

• قلت: في حديث جابر: رواه الخطيب في الجامع (229) عن معتمر بن سليمان عن إبراهيم أبي إسماعيل رجل من أهل مكة عن أبي الزبير عن جابر به.

وأبو إسماعيل كنية إبراهيم بن يزيد الخوزي.

وقد تنبه لذلك الشيخ (ص: 462) , وخرجه من شعب البيهقي (8816) ومسند أبي يعلي

(2/ 499) عن معتمر به، وهو الصواب والخوزي متروك،

أما حديث أبي هريرة فقد نقل كلام الهيثمي وأقره عليه بسكوته وكلاهما مخطيء:

والظاهر أن الإسناد تصحف في نسخة الهيثمي فجاء (عبد الملك بن عطاء) والصواب (عن) مكان (بن) ، هكذا جاء علي الصواب في الأوسط (8603) : قال الطبراني: حدثنا منتصر بن محمد نا الحسن بن حماد - سجادة - نا حفص بن غياث عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة - أشك في رفعه - قال لا يؤذن للمستأذن حتي يبدأ بالسلام).

قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبي سليمان إلا حفص بن غياث .. تفرد به سجادة، قلت: وفي قول الطبراني نظر فقد توبع:

فرواه البخاري في الأدب المفرد (ص 156) : حدثنا بيان قال حدثنا يزيد قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة: فمن يستأذن قبل أن يسلم قال لا يؤذن له حتي يبدأ بالسلام.

وبيان هو ابن عمرو البخاري أبو محمد العابد شيخ البخاري قال في التقريب (793) صدوق جليل ويزيد هو ابن هارون ثقة، فهذه المتابعة ثابتة، وأصح من رواية الطبراني وهو موقوفة ويؤكدها ما رواها البخاري عقبها عن طريق هشام أن ابن جريج أخبرهم قال سمعت أبا هريرة يقول إذا دخل ولم يقل السلام عليكم فقل لا حتي تأتي بالمفتاح: السلام.

وهذا فيه سقط وابن جريج لا يصح سماعه من الصحابة.

وصدقي ظني فقد رواه البخاري في موضع آخر (ص: 158) وعلم الساقط منه وهو عطاء.

فهذه متابعة علي الوقف!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت