فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 182

(171)حديث(874):"أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفة، فلم نزايل ظهره أنا وجبريل حتى أتيت بيت المقدس، ففتحت لنا أبواب السماء ورأيت الجنة والنار".

• منكر لمخالفته الصحيح من صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في القدس وربط الدابة:

قال الشيخ - رحمه الله: أخرجه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، قال حذيفة بن اليمان:"ولم يصل في بيت المقدس، قال زر: فقلت له: بلى قد صلى، قال حذيفة: ما اسمك يا أصلع، فإني أعرف وجهك ولا أعرف اسمك! فقلت: أنا زر بن حبيش، قال: وما يدريك أنه قد صلى، قال: فقلت: يقول الله عز وجل: * (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) * قال: فهل تجده صلى؟ لو صلى لصليتم فيه كما تصلون في المسجد الحرام. قال زر: وربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء عليهم السلام. قال حذيفة: أو كان يخاف أن تذهب منه وقد أتاه الله بها؟!".

وأخرجه الترمذي والحاكم من طرق أخرى عن عاصم به نحوه. وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح". وقال الحاكم:"صحيح الإسناد"ووافقه الذهبي. وأقول: إنما هو حسن فقط للخلاف المعروف في عاصم بن بهدلة.

• قلت: منكر لمخالفته الصحيح من صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في القدس، وربط الدابة كما في حديث أنس البخاري (3887) ، ومسلم (162) ، والمحفوظ ركوب الرسول صلى الله عليه وسلم البراق وحده

أخرجه مسلم (259) (162) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار، ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه» ، قال: «فركبته حتى أتيت بيت المقدس» ، قال: «فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء» ، قال"ثم دخلت المسجد، فصليت فيه ركعتين."

أخرجه البخاري (5/ 52) عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به:"بينما أنا في الحطيم، - وربما قال: في الحجر - مضطجعا إذ أتاني آت، فقد: قال: وسمعته يقول: فشق ما بين هذه إلى هذه - فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته، وسمعته يقول: من قصه إلى شعرته - فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا، فغسل قلبي، ثم حشي ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل، وفوق الحمار أبيض، - فقال له الجارود: هو البراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم - يضع خطوه عند أقصى طرفه، فحملت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح،. . ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت