فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 182

(75)حديث(649):"إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين".

• ضعيف.

قال الشيخ - رحمه الله:

1 -أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"وغيره من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا. وفي إسناده ضعف بينته في الكتاب الآخر (1530) . لكن الحديث له طريق أخرى عن ابن مسعود يتقوى بها، لأنه لا علة فيه سوى الجهالة كما بينته هناك (1531) .

2 -وله شاهد مرسل يرويه شريك عن العباس بن ذريح عن عامر رفعه. أخرجه البغوي في"حديث علي بن الجعد" (10/ 107 / 1) . وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله ثقات غير شريك وهو ابن عبد الله القاضي، فإنه سيء الحفظ، لكنه ثقة في نفسه، غير متهم في صدقه، فحديثه صحيح إذا توبع عليه. والله أعلم.

• قلت: الزيادة التي من أجلها جعله في الكتاب الآخر (1530) وهي: «وأن يبرد الصبي الشيخ» , وجدت لها طريقا صحيحا موقوفا والحديث كله لا يصح رفعه كما سنبين.

وقد ذكره في"الضعيفة" (4/ 38/ 1530) :"من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف وأن يبرد الصبي الشيخ".

وقال: والخلاصة، أن الحديث بهذا التمام ضعيف، لضعف إسناده، أو انقطاعه، وقصور الشاهد من الطريق الأخرى عن تقويته لشدة ضعفه. وإنما أوردته هنا من أجل الجملة الأخيرة منه في الإبراد، وأما سائره فثابت في أحاديث، فانظر الكتاب الآخر (647 و 648 و 649) . وكرره في (4514) بنفس الطريق.

وحديث عبد الله بن مسعود هذا, قد اختلف فيه على سالم بن أبي الجعد، في رفعه ووقفه ووصله وإرساله:

1 -فرواه الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سالم، عن أبيه،

أخرجه ابن خزيمة (1326) والهيثم بن كليب (267) والطبراني في"المعجم الكبير" (9/ 296/9489) والبيهقي في"الشعب" (8399) عن الحكم، عن قتادة، عن سالم، عن أبيه قال: لقي عبد الله رجلا فقال: السلام عليكم يا ابن مسعود، فقال عبد الله: صدق الله ورسوله قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين، ولا يسلم إلا على من يعرف، وأن يبرد الصبي الشيخ»

وفيه الزيادة: «وأن يبرد الصبي الشيخ» وإسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك.

2 -واختلف فيه على سالم بن أبي الجعد:

فرواه عمر بن عبد الرحمن الأبار: عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد عن مسروق أو غيره -كذا قال عمر الأبار - قال: دخل المسجد رجل وابن مسعود في المسجد ومعه رجل فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال له: وعليك، الله أكبر صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن من أشراط الساعة أن لا يسلم الرجل على الرجل إلا بالمعرفة أو من معرفة، وأن يمر بالمسجد عرضه وطوله ثم لا يصلي فيه ركعتين، ومن أشراط الساعة أن يتطاول الحفاة العراة أو قال العراة الحفاة في بنيان الدور".

أخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1592) عن أبي أمية الطرسوسي ثنا محمد بن الصباح ثنا عمر بن عبد الرحمن به.

واختلف فيه على منصور بن المعتمر: فرواه إسرائيل بن يونس عن منصور عن سالم عن مسروق -ولم يشك-

أخرجه الهيثم بن كليب في"مسنده" (400) عن الحسن بن علي بن عفان العامري، نا عبيد الله، أنا إسرائيل، عن منصور، عن سالم، عن مسروق، عن عبد الله قال: خرج من أهله وأنا معه، حتى دخل المسجد فسلم عليه رجل فقال: صدق الله ورسوله، فقلت: وما ذاك؟ قال: «إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة، وأن يدخل الرجل المسجد لم يخرج منه يخرق عرضه وطوله لا يصلي فيه ركعتين، وأن يبعث الشباب الشيخ بريدا ما بين الأفقين» به قوله.

ورواه زائدة بن قدامة الكوفي عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال: دخل ابن مسعود المسجد.

لم يذكر مسروقا. أخرجه الطبراني في"الكبير" (9488)

ورواه زيد بن أبي أنيسة عن زبيد اليامي عن سالم بن أبي الجعد عن ابن مسعود قوله.

أخرجه أبو عمرو الداني في"الفتن" (437) حدثنا عبد الرحمن بن عفان، قال: حدثنا أحمد بن ثابت، قال: نا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن زبيد اليامي، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال عبد الله بن مسعود: «إن من أشراط الساعة أن يكون السلام على المعرفة، وأن يمر الرجل في مسجد من مساجد الله لا يركع فيه ركعة حتى يخرج منه، وأن تنظر الحفاة العراة رعاء الشاء في بيوت المدر، وأن يسير الشيخ بريدا لصبي من الصبيان بين الأفقين»

وخالفه مغيرة بن مقسم الكوفي فرواه عن زبيد عن سالم عن ابن مسعود مرفوعا.

أخرجه الشجري في"أماليه" (2/ 255 - 256)

وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في المصنف (514) , (1678) عن معمر، عن أبي إسحاق، أو غيره: أن ابن مسعود قال: «إن من أشراط الساعة أن يمر المار بمسجد فلا يركع فيه ركعتين، وأن يبعث الصبي من الصبيان الشيخ بريدا بين الأفقين، وأن يكون السلام للمعرفة، وأن يكون رعاة الغنم الحفاة العراة في بيوت المدر»

وفي (1678) قال: عن أبي إسحاق، وغيره من أهل الكوفة.

وأخرجه البزار = البحر الزخار (1576) , وابن المنذر في «الأوسط في السنن (5/ 131/2527) , والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1591) , والطبراني في المعجم الكبير (9/ 297/9490) , والحارث = بغية الباحث = (792) عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، أنه كان مع مسروق، وبينهما ابن مسعود، فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا ابن أم عبد، فضحك ابن مسعود، فقلنا: ما يضحكك؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من أشراط الساعة السلام بالمعرفة، وأن يمر الرجل بالمسجد فلا يصلي فيه، وأن يرد الشاب الشيخ فيما بين الأربعين، وأن يتطاول الحفاة العراة رعاة الشاة في البنيان» لقظ ابن المنذر

قال ابن رجب في"فتح الباري" (3/ 277) : «وفي النهي عن اتخاذ المسجد طريقا أحاديث مرفوعة متعددة، في أسانيدها ضعف. وروينا من طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سالم، عن أبيه، قال: لقي عبد الله رجل. الحكم بن عبد الملك، ضعيف» .

قلت: ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفى ضعيف

إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو النخعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت