فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 430

إياه، فلا بعد في تسميته مؤمنا، ويبعد جدا أن يقال: هذا عارف بالله غير مؤمن به. والكلام في هذا الفصل يتعلق بالتسميات [1] ، ولبابه الوعيد والخلود، وقد سبق ما فيه مقنع.

وقد [2] يشهد لما ذكرناه إجماع العلماء على افتقار الصلوات ونحوها من العبادات، إلى تقديم الإيمان، فلو كانت أجزاء من الإيمان لا متنع إطلاق ذلك، فإن استدل من سمى الطاعات [3] إيمانا بقوله [4] تعالى: (وما كان الله ليضيع إيمانكم) [5] ؛ قالوا: المراد بذلك، أي بالإيمان [6] الصلوات المؤداة [7] إلى بيت المقدس.

وربما يستدلون بما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم [8] : (الإيمان بضع وتسعون خصلة [9] ، أولها شهادة [10] لا إله إلا الله، وآخرها إماطة الأذى عن الطريق) [11] قلنا: أما الإيمان في الآية التي استروحتم إليها، فهو [12] محمول على التصديق، والمراد: وما كان الله ليضيع تصديقكم نبيكم [13] فيما بلغكم من الصلاة إلى القبلتين. @

(1) ) م: بتسميات

(2) ) ح: ومما

(3) ) م: الطاعة

(4) ) ح، ل: فقوله؛ وما أثبتناه عن م

(5) ) البقرة م 2: 143

(6) ) ح، م عبارته: المراد بالإيمان ... الخ

(7) ) ح: المودية

(8) ) ح، م زاد: أنه قال

(9) ) ح: سبعة وسبعون بابا؛

(10) ) م زاد: أن

(11) ) رواه مسلم وأبوا داود والنسائي وابن أبي الدنيا عن أبي هريرة كما في كشف الخفاء للعجلوني

(12) ) م: نقص هو

(13) ) م: بنبيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت