يترتب على أصول. منها إيضاح استخالة عدم القديم، ومنها [1] استحالة عدم قيام الأعراض بأنفسها واستحالة انتقالها، ومنها الرد على القائلين بالكمون والظهور. والأولى أن نطرد دلالة [2] في حدث الأعراض.
ونورد هذه الأصول في معرض الأسئلة، ونثبت المقاصد منها في مغرض الأجوبة، فنقول:
الجوهر الساكن إذا تحرك فقد طرأت عليه الحركة، ودل طروئها على حدوثها، وانتفاء السكون بطروئها يقضى بحدث السكون إذ لو ثبت قدمه لاستحال عدمه.
فإن قيل: بم تنكرون [3] على من يزعم أن الحركة كانت كامنة في الجوهر، ثم ظهرت وانكمن لظهورها [4] السكون؟ قلنا: لو كان كذلك لاجتمع الضدان [5] في المحل الواحد، وكما نعلم استحالة كون الشيء متحركا ساكنا، فكذلك نعلم استحالة اجتماع الحركة والسكون. ثم لو ظهرت الحركة والسكون مرّة واستكنّت أخرى، لكان ذلك اعوار حكمين عليه، وذلك يتضمن ثبوت معنيين، يقتضي @
(1) ح، م عبارتهما: ومنها تقدير استحالة .. الخ
(2) هكذا: (( دلالة ) )في الأصول كلها
(3) م عبارته: م تنكر
(4) م: بظهورهما
(5) م، عبارته: لاجتمع ضدان.