فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 430

فاستبان بما ذكرناه، أن المصير إلى تقدير صفة يستحيل معها الاتصاف تحديث النفس عن المعلوم بالعلم، على حسب تعلق العلم به ادعاء استحالة تأباها العقول. ويعتضد ما ذكرناه بأن العالم بالشيء، لو لم يتكلف إخطار خلف بقبله، لاستمر له حديث النفس صدقا مع العلم بالذي [1] يتكلف تقديرا [2] وليس بصفة مضادة للحديث الصادق. فهذا [3] القدر كاف هنا [4] وهو قاض باتصاف الباري تعالى بالكلام المتعلق بالمعلوم، على حسب تعلق [5] العلم به. ومن اتبغى مزيدا على ذلك، فليتأمل الشامل. @

(1) ) ل: فالذي؛ والمثبت عن ح، م

(2) ) م عبارته: فالذي يتكلفه تقدير

(3) ) م: هذا

(4) ) ح، م: هاهنا

(5) ) م نعقن: تعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت