على صدق الرسل الدلالات، فقد تقرر الشع [1] واستمر اسمع، المنبئ عن وجوب الواجبات وحظر المحظورات. ولا يتوقف وجوب الشيء على علم المكلف به، ولكن الشرط تمكن الخاطب من تحصيل العلم به.
فإن قيل: ما الدال [2] على وجوب النظر والاستدلال من جهة الشرع؟ قلنا: أجمعت الأمة على وجوب معرفة الباري تعالى، واستبان بالعقل أنه لا يتأتى الوصول إلى اكتساب المعارف إلا بالنظر، وما لا يتوصل إلى الواجب إلا به فهو واجب.@
(1) م نقص: الشرع
(2) ل: ما الدليل، والمثبت عن ح، م