فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 430

فردًا، وكل ذلك دال على بطلان انبعاث الأشعة من الناظر واتصالها بالمرئيات.

(وإذا استدلّ المخالفون، على ما اعتقدوه من انبعاث الأشعة من الناظر، واتصالها بالمرئيات) [1] ، بما قد مناه في صدر الفصل، وما يستروحون إليه من ذكر القرب والبعد، وتعريج الأشعة وانعكاسها عن الأجسام الصقيلة، فليس في شيء مما ذكوه مستروح.

وإيجاز الجواب عن جميع ما يتمثلون به، ان نقول: لم ادّعيتم حمل ثبوت الرؤية تارة وانتفائها أخرى، على ظنونكم في انبعاث الأشعة واتصالها؟ وبم تردون قول من يقول: كل ما تنفونه وتثبتونه يرجع إلى استمرار العادات على قضية أرادها الله عليها [2] ، وسبيلها كسبيل استعقاب الأكل والشرب، الشبع، والرّيّ، وإن لم يكونا موجبين لهما؟ ولو انخرقت العادة الجارية، لجاز رؤية البعيد المفرط البعد [3] ، والقريب المتداني.

ويجوز أيضا رؤية ما وراء الحجاب [4] ، وإذا طولبوا بذلك لم @

(1) ) ح نقص: ما بين القوسين. من قوله (( وإذا استدل المخالفون ... إلى قوله ... واتصالها بالمرئيات ) )

(2) ) ح نقص: عليها

(3) ) ح نقص: البعد

(4) ) ح، م: الحجب، وزاد ح: به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت