أركون في كتابه (الفكر الإسلامي: قراءة علمية) [1] ، وعبد السلام بنعبد العالي في كتابه (أسس الفكر الفلسفي المعاصر) [2] ، ومحمد نورالدين أفاية في كتابه (الهوية والاختلاف) [3] ، وفتحي التريكي في كتابه (قراءات في فلسفة التنوع) [4] ، وعلي حرب في كتابه (نقد النص) [5] ، و (هكذا أقرأ مابعد التفكيك) [6] ، ومطاع صفدي في كثير من مقالاته المنشورة في مجلة الفكر العربي المعاصر [7] ، ومحمد أحمد البنكي في كتابه (دريدا عربيا/ قراءة في الفكر النقدي العربي) [8] ، وعلي أومليل في كتابه (شرعية الاختلاف) [9] ...
(1) - محمد أركون: الفكر الإسلامي: قراءة علمية، ترجمة: هاشم صالح، مركز الإنماء القومي، بيروت، لبنان، طبعة 1987 م.
(2) - عبد السلام بنعبد العالي: أسس الفكر الفلسفي المعاصر: مجاوزة الميتافيزيقا، دار توبقال، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى 1991 م.
(3) - محمد نورالدين أفاية: الهوية والاختلاف، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 1988 م.
(4) - فتحي التريكي: قراءات في فلسفة التنوع، دار التنوير للنشر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 1988 م.
(5) - علي حرب: نقد النص، المركز الثقافي العربي، بيروت، لبنان، طبعة ثانية 1995 م.
(6) - علي حرب: هكذا أقرأ ما بعد التفكيك، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2005 م.
(7) - مطاع صفدي: (في الذات الحي بعد كل تفكيك) ، مجلة الفكر العربي المعاصر، العددان:152 - 153، السنة 2010 م، ص:4 - 21.
(8) - محمد أحمد البنكي في كتابه: دريدا عربيا/ قراءة في الفكر النقدي العربي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2008 م.
(9) - علي أومليل: في شرعية الاختلاف، المجلس القومي للثقافة العربية، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1991 م.