وتوجيهية ... كالدراسات التي قام بها روبرت ماكفارلين في مجال النقد البيئي على سبيل التخصيص ...
يمكن الحديث عن مجموعة من الأعلام النقدية التي اهتمت بالنقد البيئي، سواء أكان ذلك في بريطانيا أم في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن بين هذه الأسماء: روبرت ماكفارلين، وويليام روكيرت، وشيرل بروغيس غلوتفيلي، ولورانس بويل، وغلين ألوف، وهارولد فروم، ولويزا ويستلنغ، ودافيد كارتر، وجريغوري جرارد، وغيرهم ... ويمكن الحديث عن رابطة متخصصة في نقد الإبداع البيئي هي رابطة لدراسة الأدب والبيئة (ASLE) [1] ...
وإذا أخذنا الكاتب الإنجليزي روبرت ماكفارلين، فقد كتب مقالة تحت عنوان (حيثما تكون الأشياء البرية) ، وقد نشرت في إحدى طبعات الغارديان بتاريخ:30 يوليوز 2005 م. وقد أظهرت"الصفحة الأولى من باب المراجعة صورة له مع عنوان (مكتبة المناظر الطبيعية: روبرت ماكفارلين عن كلاسيكيات البيئة) . وفي هذه المقالة يجادل ماكفارلين بوجود منظور جديد حول الاهتمامات التي يجب على الأدب والدراسة الأدبية التركيز عليها. وفي مقالة أخرى تسبق هذه المقالة اقترح ماكفارلين إقامة مكتبة من كلاسيكيات الكتابة الطبيعة من بريطانيا وإيرلندا، والعمل على نشرها:"فهذه ستكون سلسلة من الكتابات المحلية التي ركزت على أماكن معنية، والتي عملت دائما على التفرد، وليس أبدا على التعميم". فأي كتاب، من أجل أن يدرج،"يجب أن يبرهن عن الاعتقاد بأن مصير البشرية ومصير الطبيعة لايتجزآن". ويجب أن"