من المعلوم أن التفكيكية تيار فلسفي وأدبي ظهر في ستينيات القرن العشرين، وهي منهجية لمقاربة الظواهر الفلسفية والتاريخية والأدبية تشريحا وتفكيكا وتقويضا. وقد ارتبطت التفكيكية بالفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا (Jacques Derrida) [1] الذي تأثر بهايدجر (Heidegger) ، وهوسرل (Edmund Husserl) ، ونيتشه (Neitsze) . كما اقترنت التفكيكية بتشريح اللغة والفلسفة والنصوص الأدبية. بمعنى أن جاك ديريدا قد تسلح بالتفكيكية لتقويض المقولات المركزية للسانيين، وإعادة النظر في ثنائياتهم المزدوجة كالدال والمدلول، والصوت والكتابة، والسانكرونية والدياكرونية، واللغة والكلام، والتضمين والتعيين، والمحور الاستبدالي والمحور التركيبي ...
هذا، ومن أهم الكتب التي ألفها جاك ديريدا لعرض نظريته التفكيكية، نذكر منها (علم الكتابة) ، و (الكتابة والاختلاف) ، و (الصوت والظاهر(الفينومين ) ) ، وقد صدرت هذه الكتب الثلاثة سنة 1967 م، وقد أعقبها كتاب آخر ألف سنة 1969 م، وهو (التشتيت) (La dissemination)
(1) - ألف جاك ديريدا مجموعة من الكتب حول النظرية التفكيكية، منها: