الزمان، وسيميوطيقا الفضاء، وسيميوطيقا الصورة، وسيميوطيقا التوتر، وسيميوطيقا التأويل التي ارتبطت أيما ارتباط بالفيلسوف الفرنسي بول ريكور (Paul Ricoeur) .
إذًا، ما أسس المقاربة السيميوطيقية عند بول ريكور؟ ومامكونات الدائرة التأويلية لديه؟ وما أهم الخطوات المنهجية التي تنبني عليها قراءة بول ريكور التأويلية؟ وما أهم المشاكل والعوائق التي تعترض مقاربته السيميوطيقية؟
يعد بول ريكور (Paul ricoeur) من أهم الفلاسفة الفرنسيين الذين طوروا الفينومينولوجيا (Phenomenologie) والتأويلية (Hermeneutique) في حقل العلوم الاجتماعية بصفة خاصة، والعلوم الإنسانية بصفة عامة. واهتم أيضا بالوجودية المسيحية واللاهوت البروتستانتي. وكان يعتني كثيرا بمجموعة من المفاهيم الفلسفية والأدبية تحليلا ومناقشة، مثل: المعنى، والذاتية، والتخييل، والتاريخ، والأدب، والاستعارة، والذاكرة، والحقيقة، والهوية، والقصدية، والإحالة ...
ومن أهم مؤلفات بول ريكور: (فلسفة الإرادة) (1950 م) ، و (التاريخ والحقيقة) (1964 م) ، و (الفهم، بحث حول فرويد) (1966 م) ، و (صراع التأويلات) (1969 م) ، و (الاستعارة الحية) (1975 م) ، و (الزمان والسرد) (1983 - 1985 م) ، و (من النص إلى الفعل) (1986 م) ، و (أنا مثل الغير) (1990 م) ، و (التفكير في الإنجيل) (1998 م) ، و (مسارات التعرف) (2004 م) ...