فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 528

على الاستدلال الاستنباطي أو الاستقرائي أو الاحتمالي)، والملكة المعرفية (استثمار المعرف المنظمة في تأويل العبارات اللغوية المنتجة) ، والملكة الإدراكية (إدراك المحيط، واستثمار معارف المحيط في إنتاج العبارات اللغوية) ، والملكة الاجتماعية (تعني أن المتكلم على دراية تامة بما يقوله، بل يعرف كذلك كيف يستعمل مايعرفه من جمل ومعارف في سياق تواصلي معين) [1] .

وهناك قوالب خطابية تتلاءم جدليا مع كل ملكة كفائية، وتتعلق بالقدرة اللغوية من جهة، والسياق من جهة أخرى، فيوجد القالب اللغوي (الملكة اللغوية) ، والقالب المنطقي (الملكة المنطقية) ، والقالب المعرفي (الملكة المعرفية) ، والقالب الإدراكي (الملكة الإدراكية) ، والقالب الاجتماعي (الملكة الاجتماعية) ، وهناك مقترح بإضافة قالب سادس، وهو القالب الشعري الذي يتناسب مع الملكة الشعرية (رصد الملكة الشعرية لدى مستعملي اللغة الطبيعية، ويمكنهم من إنتاج وفهم ما يسمى بالخطاب الشعري أو الفني بوجه عام) ، وقد أضافها الباحث اللغوي المغربي أحمد المتوكل، بل هناك من أضاف قالبا سابعا، وهو الباحث المغربي عزالدين البوشيخي، ويسمى بالقالب التخييلي الذي يتناسب مع الملكة التخييلية (رصد الملكة التخييلية لدى مستعملي اللغة الطبيعية، ويمكنهم من إنتاج وفهم ما يسمى بالخطاب التخييلي أدبا وفنا) [2] . بيد أن مايلاحظ على هذه القوالب أنها قد تكون جميعها مجتمعة في الخطاب، أو قد لا نجد في الخطاب سوى قالب واحد أو قالبين ..

(1) - عبد الهادي بن ظافر الهشري: إستراتيجية الخطاب، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، سنة 2004 م، ص:57.

(2) حافظ إسماعيل علوي: اللسانيات في الثقافة العربية المعاصرة، دار الكتاب الجديدة المتحدة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2009 م، ص:177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت