وتطلق عدة مصطلحات ومفاهيم على المعينات (deictiques) في الدراسات الغربية من بينها: القرائن المدجمة أو الواصلة (Embrayeurs) كما عند رومان جاكبسون (Roman Jakobson) ، أو الوحدة الإشارية (Index) عند شارل بيرس (Peirce) ، أو التعبير الإشاري كما لدى بار هيليل (Bar- Hillel) ، أو المؤشر (indicateur) ، أو دليل التلفظ (indice de l'enonciation) ، أو القرائن الإشارية (schifters) باللغة الإنجليزية ...
وغالبا، ما يستعمل مصطلح المعينات (deictiques) مرادفا لمصطلح الواصل (Embrayeurs) ، على الرغم من كون المعينات مصطلحا عاما له دلالات خاصة ومتميزة عن مصطلح الواصل المرتبط بالسياق فقط؛ لأن مصطلح المعينات يشمل أطراف التلفظ، والسياق التواصلي للمتكلمين. كما يرتبط بالاستعمال الشفوي والتلفظي للخطاب، مع تشغيل الحركات والإشارات وإيماءات التعيين، وتوظيف وحدات التأشير الدالة على التعيين المكاني والزماني.
ومن المعلوم أن كلمة المعينات (deictiques) جمع لكلمة مفردة هي المعين الإشاري (deictique) . ومن ثم، لا تأخذ هذه المعينات والقرائن الإشارية معناها، بما فيها: الضمائر، وأسماء الإشارة، وظروف الزمان والمكان، والصيغ الانفعالية، وأسماء القرابة ... إلا داخل سياق التلفظ، والتواصل، وفعل القول.
هذا، ويراد بالمعينات (deictiques) - لغة - الإشارة والتحديد والتعيين والعرض والتمثيل والتبيين والتأشير، وهو مشتق من كلمة"ديكتيكوس/ deiktikos"اليونانية. ويراد به - اصطلاحا- مجموعة من المرجعيات الإحالية المبنية على شروط التلفظ الخاصة وظروفه، كهوية المتكلم، ومكان التلفظ وزمانه (أنا- الآن-هنا) . ويعني هذا أن كل ملفوظ يتكون من مرسل ومستقبل ومكان التلفظ وزمانه. وهذه المؤشرات السياقية هي التي تسمى