الرموز. أي: من التعارضات، عن هاجس أو عن موضوعاتية ما، يعاد إبداعها في بعض الأحداث المنسية عامة، في طفولة الكاتب" [1] ."
أما الموضوعاتي مانسي (M. Mansuy) ، فهو باشلاري النزعة بعمله الذي أنتجه سنة 1968 م تحت عنوان (تخيل الحياة) ، حيث كان يبحث عن"تيمة"الحياة في إبداعات الشاعرين: جول سوبرفييل (Jules Supervielle) وهنري ميشو (H. Michaux) ، والروائيين: هنري بوسكو (H. Bosco) وآلان روب ?رييه (A.R Grillet) .
أما مقاربة جان بور?وس (J.Burgos) الموضوعاتية، فتتقاطعها الباشلارية والسيكولوجية، ولاسيما في دراسته حول أبولينير (Apollinaire) سنة 1968 م، وينتهي فيها بور?وس إلى أن أبولينير يعرف بوضوح تجربة التخيل وديناميته، تلك التجربة كانت بالفعل سببا في انزياح الصور الشعرية وانحرافها عن المعيار.
وقد ساهم ميشيل كيومار (M. Guiomar) بثلاث دراسات في حقل الموضوعاتية هي:
1)اللاوعي والتخيل (1964) .
2)مبادئ جمالية الموت (1964) .
3)القناع والفانطازم (1970) .
وتقترب موضوعاتية كيومار من مقاربة ويبر، بل تنفتح على مجالات فنية أخرى، كالتشكيل، والموسيقا، والسينما، والأدب بصفة عامة،"ويبحث ميشيل كيومار في جل أعماله عن البنيات الأساسية للتخيل بهدف الإلمام بحدث، يضمن استمرارية الرؤية الخاصة، بفضل توحد الخيال بالذاكرة" [2] .
ومن رواد النقد الموضوعاتي أيضا نذكر جان ستاروبنسكي (J. Starobinski) في كتبه الثلاثة:
1)الشفافية والعائق (1958) .
(1) - سعيد علوش: نفسه، ص 27.
(2) - سعيد علوش: نفسه، ص 29.