الموضوعية. فالتزحلق من المباشر إلى الضمني، من المقول إلى اللامقول هو تزحلق بلا فجوات" [1] ."
ويعني هذا أن المقاربة الموضوعاتية تعتمد على خطوتين أساسيتين هما: الفهم الداخلي للنص المقروء بكشف بنيته المهيمنة الدالة معجميا وتركيبيا ولسانيا وشاعريا، وتأويله خارجيا اعتمادا على مستويات معرفية مرجعية مساعدة بإضاءة الفكرة المحورية وتفسيرها.
(1) - عبد الكريم حسن: (نقد المنهج الموضوعي) ، مجلة الفكر العربي المعاصر، بيروت، لبنان، العددان: 44 - 45، ص 39 - 40.