فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 528

*رصد الأفعال المحركة والمولدة للمعاني في سياقاتها الصوتية والإيقاعية والصرفية والتركيبية والتداولية، مع دراسة دلالاتها الحرفية والمجازية، واستنطاقها فهما وتأويلا.

* الانتقال من الداخل النصي إلى التأويل الخارجي، والعكس صحيح أيضا.

* دراسة الموضوع المعطى من أجل البلوغ إلى الجانب الحسي في الأثر الأدبي، أو الوصول إلى البنية الموضوعية المهيمنة للعمل الإبداعي.

* حصر العناصر التي تتكرر بكثرة، وبشكل لافت، في نسيج العمل الأدبي.

* تحليل العناصر التي تم حصرها ورصدها اطرادا وتواترا (الاهتمام بالمعنى السياقي) .

* المقارنة بين الظواهر الدلالية والمعجمية والبلاغية تآلفا واختلافا.

* تجنب التزيد في التحليل الموضوعاتي، واللجوء إلى الإسقاط القسري المتعسف، وعدم تقويل النص ما لم يقله.

* جمع النتائج التي تم تحليلها لقراءتها تفسيرا وتأويلا واستنتاجا.

* بناء قالب نموذجي مجرد يستطيع أن يستوعب داخله تفاصيل العمل الأدبي المدروس.

* ربط الدلالات الواعية وغير الواعية بصورة المبدع الذاتية والموضوعية.

هذا، وتنطلق الموضوعاتية، في تعاملها المنهجي، من التطابق والتماثل بين المعنى الواضح والمعنى العميق الضمني غير المباشر فهما وتفسيرا، من خلال ربط الداخل بالخارج، والوعي باللاوعي في علاقتهما بما قبل الوعي،"فأما المعنى الواضح فهو ما يقدمه النص بشكل مباشر. وأما المعنى الضمني فهو صدى المعنى الأول، إنه أفقه وهامشه على حد تعبير علم الظواهر. وبين مستويي الواضح والضمني لا يوجد انقطاع. وهذا الشعور بعدم وجود الانقطاع هو العامل المحرك للنشوة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت