ثقافية على أسس جديدة، تقوم على الاعتراف بالغير، والإيمان بالتعددية والتهجين، والعمل على بناء سياسية إستراتيجية قائمة على أسس التفاهم والتعايش والتسامح بين الأعراق البشرية، فليس هناك علميا ودينيا عرق أفضل من عرق آخر، فهذه مجرد تمايزات وراثية ليس إلا. ومن ثم، لاعلاقة لها بالتمايزات المعرفية والثقافية والفكرية والإبداعية والحضارية. فكل عرق - مهما كان- قادر على العطاء والإبداع والإنتاج والتميز، بشرط أن يتمتع بالظروف المادية والمعنوية نفسها التي يستفيد منها العرق الآخر المقابل.