الكاتب المسرحي الأمريكي تينيسي وليامز (Tennessee Williams) ، والكاتب الفرنسي جون جونيه (Jean Genet) ، والشاعر الأمريكي بيتر أورلوفسكي (Peter Orlovski) ، والكاتب الإنجليزي جو أورتون (Joe Orton) ، والفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو (Michel Foucault) ، والسيميائي الفرنسي رولان بارت (Roland Barthes) ، والشاعر الأمريكي جوليان بيك (Julian Beck) ، والرسام الإيرلندي فرنسيس بيكون (Francis Bacon) ، والمصمم الفرنسي إيف سان لوران (Yves Saint Laurent) ، والمصمم الفرنسي بيير بيرجي (Pierre Berge) ، والروائي الفرنسي غي هوكنغم (Guy Hocquenghem) ...
وهكذا، نصل إلى أن دراسة النظريات الجنسية في مجال الأدب والنقد مهمة وضرورية من جهة ما؛ لأنها تساعدنا على تفكيك النص والخطاب الذي يحمل توجهات جنسية شاذة وغريبة، ولافتة للانتباه، ولاسيما أن ثمة مجموعة من النصوص الروائية والقصصية والشعرية والمسرحية تحمل توجهات جنسية غريبة، مثل: الشذوذ، والسحاقية، واللواطية، والمثلية، وهذه الظواهر الشاذة تحتاج إلى غربلتها قراءة وتحليلا ودراسة وتشخيصا وتقويما. لذا، فلابأس من معرفة النظريات الجنسية في مجال النقد والأدب للتعامل مع هذا النوع من النصوص والخطابات. لكن وجود هذه الظواهر الغريبة والشاذة في عالمنا هذا، من وجهة أخرى مقابلة، تعبير عن تفسخ المجتمع المدروس أخلاقيا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا ودينيا. ومن ثم، لابد من التسلح بآليات المقاربة النفسية، والتاريخية، والسياسية، والأنتروبولوجية، والثقافية، بغية قراءة الشذوذ الجنسي فهما وتفسيرا، إن بنية، وإن دلالة، وإن مقصدية.