بكثير. بالطبع، للتأكيد على أن الكاتب نفسه هو جزء من هذا المجتمع. وبالتالي، يمكن فهمه بسهولة من قبل ذلك المجتمع." [1] "
وتبقى جمالية التلقي أوالتقبل النظرية الوحيدة التي اهتمت بالقارئ اهتماما كبيرا وعميقا، وجعلته محور دراساتها وأبحاثها النظرية والتطبيقية، حتى ارتبطت هذه النظرية بالقارئ إلى حد كبير.
(1) - ديفيد كارتر: نفسه، ص:93 - 94.