ويعبر عن الإيديولوجية السائدة في الحقبة التاريخية التي يعيش فيها، ويعكس مجمل الصراعات الاجتماعية والطبقية والإيديولوجية التي يحبل بها الواقع اليومي الذي يعيش فيه ذلك الكاتب أو المنتج أو المبدع. ومن ثم، فالتاريخانية الجديدة منهجية متعددة الاختصاصات، تستلهم تصورات ميشيل فوكو، وأنطونيو غرامشي، ولوي التوسير، وتمتح من آراء جاك ديريدا. ولهذه المنهجية علاقة وثيقة بالنقد الثقافي، والنقد التفكيكي، والمادية الثقافية. لكن مايؤخذ على التاريخانية الجديدة أنها مقاربة سياقية ومرجعية إيديولوجية، تغض الطرف عن الخصائص الفنية والسمات الجمالية.