(( آية 169) {بِالسُّوءِ} : لهشام فيها أربعة أوجه وقفًا: اثنان في نقل حركة الهمزة إلى الواو مع السكون المحض والرَّوم. واثنان في إدغام الهمزة في الواو مع السكون والرَّوم. {وَالْفَحشَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 170) {قِيلَ} : قرأها هشام باشمام كسرة القاف الضم.
(( آية 171) {دُعَاءً وَنِدَاءً} : تنويه: ليس لهشام فيهما أي حكم لأن الهمزة واقعة وسط الكلمة. ويجري على كل ما ماثلهما.
(( آية 173) {فَمَنِ اضْطُرَّ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم النون والطاء (فمنُ اضْطُرَّ) [1] .
(( آية 177) {لَيْسَ الْبِرَّ} : قرأها ابن عامر الشامي برفع الراء (ليس البرُّ) [2] . {ولَكِنَّ الْبِرَّ} : قرأها ابن عامر الشامي بتخفيف النون وكسرها وصلًا ورفع الراء (لَكنِ البرُّ) [3] . {الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَاءِ} : قرأهما هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليهما: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 178) {شَيءٌ} : لهشام فيها ستة أوجه وقفًا: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا. {وَأَدَاءٌ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 184) {فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} : قرأها ابن ذكوان (فديةُ) بالضم من غير تنوين و (طعامِ) بالجر وجمع (مسكين) وفتح النون بدون تنوين (فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَاكِينَ) ، وقرأها هشام كما قرأ حفص إلاَّ أنه يجمع (مسكين) فيقرأها (فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ) [4] .
(1) ضمت النون لالتقاء الساكنين وأتبعت الضمة الضمة. ينظر: إعراب القرآن لابن النحاس: 1/ 90.
(2) قرأ ابن عامر الشامي (البر) بالرفع على أنه اسم ليس، إذ الأصل أن يلي الفعل مرفوعه قبل منصوبه. ينظر: الاتحاف ص 153، وإعراب القرآن لابن النحاس: 1/ 90.
(3) رفع (البرُّ) بالابتداء وكسرت النون لالتقاء الساكنين. ينظر: إعراب القرآن لابن النحاس: 1/ 90.
(4) قرأ ابن ذكوان (فدية) بغير تنوين، و (طعام) بالجر على الإضافة، و (مسكين) بالجمع وفتح النون بلا تنوين، وقرأها هشام كحفص إلا أنه يجمع (مسكين) . ينظر: الاتحاف ص 154، النشر: 2/ 170.