15.له في الياءات ما يأتي:
ياءات الزوائد [1] : له في ياءات الزوائد الحذف والإثبات وكما يأتي:
قرأ {كِيدُونِ} (الأعراف 195) من رواية هشام بإثبات الياء في الحالين [2] . وقرأ {فَلا تَسْأْلَنِّي} (الكهف 70) من رواية هشام بإثبات الياء في الحالين كحفص، وحذفها ابن ذكوان في الحالين وله وجه الإثبات [3] . وقرأ {أتُّمِدُونَنِ} {آتَانِ اللهُ} في (النمل 36) من الروايتين بحذف الياء فيهما. وقرأ في (إبراهيم 30) {قُلْ لِعِبَاديَ الذِّين} وعليه تسقط وصلًا وتثبت وقفًا .. وغيرها.
ياءات الإضافة [4] :
قرأ بفتح الياء من الروايتين في مواضع محددة نحو: {وما تَوفيقي إلاَّ} في (هود 88) ، وفي (يوسف 38 و 86) {أبَائِي إبراهيم} {وَحُزْنِي إلى اللهِ} ، وفي (طه 10) و (القصص 29) {لَعَلِّي آتيكُمْ} ، وفي (العنكبوت 56) {أَرْضِي وَاسِعَةٌ} ، وفي (غافر 36) {لَعَلِّي أَبْلُغُ} ، وفي (المجادلة 21) {وَرُسُلِي إِنَّ} . وله رواية ابن ذكوان في (هود 92) {أرهطي أَعزُ} فتح الياء [5] . وله من رواية هشام في (غافر 41) {مَالِي أَدْعُوكُمْ} فتح الياء. وقرأ بإسكان الياء في المواضع الآتية: وفي (الكهف 67 و 72 و 75) بثلاثة مواضع {مَعِيَ صَبرًا} . وفي (الشعراء 62) {مَعِيَ رَبِّي} ، وفي (ص 23 و 69) {وَلِيَ نَعْجَةٌ} {لِيَ مِنْ عِلْمٍ} وغيرها.
16.له في بعض المفردات ما يأتي:
-قرأ {نِعِمَّا} (البقرة 271) (النساء 58) بفتح النون وكسر العين.
-وقرأ من رواية هشام {أتحَاجُّونِّي} (النساء) بوجهين:
(1) هي الياء المحذوفة رسمًا الثابتة لفظًا.
(2) وأما ما ذكره الشاطبي من الخلاف لهشام في البيت رقم (432) (وفي اتَّبَعَنْ في آل عِمْرَان عنهما وكِيدُونِ في الأَعْرَافِ حَجَّ لِيُحْمَلا) فهو خروج عن طريقه وطريق أصله فالمقروء له به من طريق الحرز إنما هو الإثبات في الحالين).
(3) قال القاضي في البدور الزاهرة ص 366: (قال في النشر: الوجهان صحيحان عن ابن ذكوان) .
(4) هي: ياء المتكلم.
(5) وقطع لهشام بفتح الياء صاحب غيث النفع بقوله: (كل من ذكرت له في هذه الياء حكمًا فهو متفق عليه إلاَّ هشامًا فلم يتفق عنه على الإسكان بل له الفتح أيضًا وبه قطع أكثر القراء واقتصروا عليه في تآليفهم) ، والماخوذ به عند من يقرأ بما في التيسير والشاطبية الإسكان فقط مع أن الداني رحمه الله خرج فيه عن طريق التيسير وتبعه الشاطبي ـ فالأولى القراءة بالوجهين لأن الوجهين صحيحان والفتح أكثر وأشهر وبه قرأ الداني على شيخه أبي الفتح وهو طريقه في رواية هشام والله أعلم ـ ولكن الذي يؤخذ من النشر أن هشامًا ليس له من طريق التيسير إلاَّ الإسكان. ينظر: البدور الزاهرة للقاضي ص 295.