فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 285

عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الداني القرطبي المعروف بابن الصيرفي، وقرأ الداني برواية (هشام) على أبي الفتح فارس [1] على عبد الله بن الحسين السامري على محمد بن أحمد بن عبدان على الحلواني على الإمام هشام، وقرأ هشام على أبي سليمان أيوب بن تميم التميمي الدمشقي على يحيى بن الحارث الذماري على الإمام عبد الله بن عامر اليحصبي.

وقرأ الداني برواية (ابن ذكوان) على ابن خواسْتي عبد العزيز بن جعفر الفارسي [2] على أبي بكر محمد بن الحسن النقاش على أبي عبد الله هارون بن موسى الأخفش على الإمام عبد الله بن ذكوان على أيوب بن تميم التميمي على يحيى الذماري على الإمام عبد الله بن عامر اليحصبي.

وقرأ الإمام عبد الله بن عامر اليحصبي على أبي الدرداء عويمر بن عامر والمغيرة بن أبي شهاب المخزومي على عثمان بن عفان.

وقرأ أبو الدرداء وعثمان بن عفان رضي الله عنهما على النبي صلى الله عليه وسلم.

إسناد المؤلف بالقراءات الأربع عشرة

(1) هو: فارس بن أحمد بن موسى بن عمران أبو الفتح الحمصي الضرير نزيل مصر الأستاذ الكبير الضابط الثقة، ولد بحمص سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ورحل وقرأ على عبد الباقي بن الحسن وعبد الله ابن الحسين علي بن عبد الله الجلاء ومحمد بن الحسن أبي طاهر الأنطاكي ومحمد بن صبغون الملطي وعبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي وعمر بن محمد الحضرمي وعبد الله بن محمد الرازي ومحمد بن علي وأبي الفرج الشنبوذي وأبي عدي عبد العزيز بن علي فيما ذكره بعضهم وأبي غانم المظفر بن أحمد بن حمدان توفي فيها أبو غانم ولا قرأ على ابن عدي أيضًا فيما نعلم وروى الحروف عن أحمد بن محمد بن جابر وجعفر بن أحمد البزاز وجعفر بن محمد ابن الفضل، قرأ عليه ولده الباقي والحافظ أبو عمر الداني وقال: (لم ألق مثله في حفظه وضبطه كان حافظًا ضابطًا حسن التأدية فهمًا بعلم صناعته واتساع روايته مع ظهور نسكه وفضله وصدق لهجته) ، توفي بمصر سنة إحدى وأربعمائة رحمه الله. ينظر: غاية النهاية 2/ 98 رقم الترجمة (2482) .

(2) هو: عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواستي بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة أبو القاسم الفارسي ثم البغدادي يعرف بابن أبي غسان مقري نحوي شيخ صدوق، ولد سنة عشرين وثلاثمائة وقال أذكر يوم مات ابن مجاهد، قرأ على عبد الواحد بن أبي هاشم وأبي بكر النقاش وسمع منهما كثيرًا من القراءات، قرأ عليه أبو عمرو الداني الحافظ وقال: (نزل الأندلس تاجرًا سنة خمسين وثلاثمائة لقيته بابدة وقرأت عليه القرآن بجميع ما عنده وكان خيرًا فاضلًا ضابطًا صدوقًا) ، ومات بابدة سنة ثنتي عشرة وأربعمائة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة كذا رأيته في كتابه. ينظر: غاية النهاية 1/ 317 رقم الترجمة (1607) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت