فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 285

والثاني: طريق صالح [1] عن ابن الأخرم: من خمس طرق من (الهداية للمهدوي) قرأ بها على ابن سفيان، ومن (تبصرة مكي) و (هادي بن سفيان) و (تذكرة طاهر بن غلبون) والداني وقرأ بها عليه.

وقرأ بها مكي وابن سفيان وطاهر على أبيه أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، وقرأ على صالح بن إدريس [2] .

والثالث: طريق الجبني السلمي [3] عن ابن الأخرم: من طريقين من (الوجيز لأبي علي الأهوازي) قرأ بها على أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال السلمي بدمشق، ومن (المبهج للسبط) قرأ بها على الشريف العباسي، وقرأ بها على الكارزيني ومن (الكامل للهذلي) قرأ بها على محمد بن الحسن بن موسى الشيرازي.

وقرأ فيها الشيرازي والكارزيني على أبي بكر السلمي فهذه ثلاث طرق للسلمي.

(1) هو: صالح بن إدريس بن صالح بن شعيب أبو سهيل البغدادي الوراق نزيل دمشق استاذ ماهر ضابط متقن، قرأ على ابن مجاهد وعلي بن سعيد بن الحسن وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ومحمد بن الأخرم وعلي بن الحسين بن السفر ومحمد بن أحمد بن شنبوذ وروى الحروف عن أحمد بن محمد بن علي الديباجي ومحمد بن جعفر العلاف ومحمد بن أحمد ابن قطن ومحمد بن القاسم الأنباري، روى القراءة عنه عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون وعلي بن محمد بن بشر الأنطاكي وعلي بن داود الداراني والمظفر بن أحمد الدمشقي، مات في النصف من جمادي الأولى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة عن نيف وأربعين سنة. ينظر: غاية النهاية 1/ 270 رقم الترجمة (1389) .

(2) قال ابن الجزري في النشر 1/ 115: (ولم يصرح في(التبصرة) و (الهداية) و (الهادي) بطريق صالح من أجل نزول السند فذكروا عبد المنعم من قراءته على ابن حبيب عن الأخفش فقط وكلاهما صحيح تلاوة ورواية).

(3) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الله بن حبيب أبو بكر السلمي الجبني الأطروش شيخ القراء بدمشق، ولد سنة سبع وعشرين وثلثمائة، أخذ القراءة عرضًا عن أبيه وعلى بن الحسين بن السفر وابن الأخرم وجعفر بن أبي داود وأحمد بن عثمان السباك والحسين بن محمد بن علي بن عتاب ومحمد بن أحمد بن عتاب، أخذ القراءة عنه عرضًا علي بن الحسين الربعي ومحمد بن الحسن الشيرازي وأحمد بن محمد بن يزده الأصبهاني ورشاء بن نظيف والكارزيني وأبو علي الأهوازي وقال عنه في الإتضاح وما خلت دمشق قط السلمي من ولد أبي عبد الرحمن السلمي إمامًا في القراءة ضابطًا للرواية قيمًا بوجوه القراءات يعرف صدرًا من التفسير ومعاني القراءات قرأ على سبعة من أصحاب الأخفش له منزلة في الفضل والعلم والأمانة والورع والدين والتقشف والفقر والصيانة، قلت كان أبوه يؤم بمسجد تل الجبن بدمشق ولهذا قيل له الجبني، مات في سابع ربيع الآخر سنة ثمان وقال الأهوازي وهو الأصح سنة سبع وأربعمائة ودفن خارج الباب الصغير من دمشق وقد جاوز الثمانين. ينظر: غاية النهاية 2/ 162 رقم الترجمة (2726) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت