والثاني: طريق الصوري [1] عن ابن ذكوان.
الأول: طرق الأخفش [2] عن ابن ذكوان
فمن طريق النقاش عن الأخفش من عشر طرق:
الأول: طريق عبد العزيز جعفر [3] : عن النقاش: من كتابي الشاطبية والتيسير قرأ بها أبو عمرو الداني على أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر.
والثاني: طريق الحمامي عن النقاش من ثمان طرق: من كتاب (التجريد) قرأ بها ابن الفحام على أبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي وبه إلى أبي الحسين الخشاب في سند (التذكرة) وقرأ بها على الفارسي. ومن كتاب (الروضة لأبي علي المالكي) ومن كتاب (التجريد) قرأ بها ابن الفحام على أبي إسحاق الخياط، وقرأ بها على المالكي المذكور وبه إلى الكندي، وقرأ بها على أبي الفضل محمد بن عبد الله بن المهتدي بالله ومن (غاية الهمذاني) قرأ بها على أبي غالب عبد الله بن منصور البغدادي، وقرأ بها على أبي الخطاب أحمد بن علي الصوفي ومن (الجامع لأبي الحسن الخياط) ومن كتاب (المستنير) قرأ بها ابن سوار على أبي الحسن الخياط المذكور وعلى أبي علي العطار وأبي علي الشرمقاني ومن (الغاية لأبي العلاء) قرأ بها على أبي العز القلانسي ومن كتاب (الإرشاد) و (الكفاية) قرأ بها أبو العز المذكور على أبي علي الواسطي ومن (كامل الهذلي) قرأ على الإمام أبي الفضل الرازي ومن (المصباح لأبي الكرم) قرأ بها على الشريف أبي نصر أحمد بن علي الهباري إلى آخر الفتح.
وقرأ بها الباري والرازي والواسطي والشرمقاني والعطار والخياط والصوفي والمالكي والفارسي تسعتهم على أبي الحسن أحمد بن عمر الحمامي فهذه خمس عشرة طريقًا للحمامي.
(1) هو: محمد بن موسى بن عبد الرحمن بن أبي عمار وقيل ابن أبي عمارة والأول هو الصحيح أبو العباس الصوري الدمشقي مقرئ مشهور ضابط ثقة، أخذ القراءة عرضًا عن ابن ذكوان وعبد الرزاق بن حسن الإمام، روى القراءة عنه عرضًا محمد بن أحمد الداجوني والحسن بن سعيد المطوعي، مات سنة سبع وثلثمائة. ينظر: غاية النهاية 2/ 300 رقم الترجمة (3406) ، والنشر 1/ 118.
(2) فمجموع الطرق لابن ذكوان عن الأخفش والصوري تسع وسبعون طريقًا، لأن لكل طريق عدد من الطرق وقد فصل هذا ابن الجزري في النشر. يراجع النشر ص 1/ 112.
(3) هو: عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواستي بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة أبو القاسم الفارسي ثم البغدادي يعرف بابن أبي غسان مقري نحوي شيخ صدوق، ولد سنة عشرين وثلاثمائة وقال أذكر يوم مات ابن مجاهد، قرأ على عبد الواحد بن أبي هاشم وأبي بكر النقاش وسمع منهما كثيرًا من القراءات، قرأ عليه أبو عمرو الداني الحافظ وقال نزل الأندلس تاجرًا سنة خمسين وثلثمائة لقيته بابدة وقرأت عليه القرآن بجميع ما عنده وكان خيرًا فاضلا ضابطًا صدوقًا، ومات سنة ثنتي عشرة وأربعمائة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة كذا رأيته في كتابه. ينظر: غاية النهاية 1/ 317 رقم الترجمة (1607) .