(( آية 7) {مَالِ هذَا} : وقف ابن عامر الشامي على اللام، لأنها في الرسم مفصولة عن الهاء [1] .
(( الآيتان 8 و 9) {مَسْحُورًا (انْظُر} : قرأها هشام وصلًا بضم التنوين فيها. وقرأها ابن ذكوان بكسر التنوين وصلًا كحفص.
(( آية 10) {شَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وأمال ابن ذكوان الألف فيها. {وَيَجْعَلْ لَكَ} : قرأها ابن عامر الشامي بالرفع (يجعلُ لَكَ) [2] .
(( آية 17) {يَحْشُرُهُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بالنون (نحشرهم) [3] . {فَيَقُولُ} : قرأها ابن عامر الشامي بالنون (فَنَقُولُ) . {أَأَنْتُمْ} : قرأها هشام بالتحقيق والتسهيل مع الإدخال، وقرأها ابن ذكوان بالتحقيق من غير إدخال. {هَؤلاءِ أَمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا. وإذا وقف هشام على (هؤلاءِ) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 18) {أَوْلِيَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 19) {تَسْتَطِيعُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بياء الغيب (يستطيعون) .
الْجُزْءُ التَّاسِعُ عَشَرَ
(( آية 25) {تَشَقَّقُ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد السين (تشَّقَّقُ) [4] . {السَّمَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 27) {اتَّخّذْتُ} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام الذال في التاء (اتَّخْتُّ) .
(( آية 29) {إِذْ جَاءَنِي} : قرأها هشام بإدغام الذال في الجيم. وقرأ ابن ذكوان (جاءني) بالإمالة المحضة.
(( آية 38) {وَثَمُودَا} : قرأها ابن عامر الشامي بالتنوين وصلًا (وَثَمُودًا) ، وإذا وقف عليها قرأها بالعوض (وَثَمُودا) .
(1) قال القاضي في البدور ص 424: (والأصح جواز الوقف الاختباري أو الاضطراري على(ما) أو (اللام) لجميع القراء. ووقف ابن عامر الشامي على اللام، وإذا وقف القارئ على اللام فينبغي له أن يبتدأ من أول الكلمة).
(2) قراءة ابن عامر الشامي بالرفع على الاستئناف أي وهو يجعلُ أو سيجعلُ، أو عطفًا على موضع جعل إذ الشرط إذا وقع ماضيًا جاز في جوابه الجزم والرفع لكن تعقب ذلك بأنه ليس مذهب سيبويه. ينظر: الإتحاف ص 327.
(3) قرأها ابن عامر الشامي بالنون في (يحشرهم) ، وبالياء في (فيقول) مناسبة لما قبله والتفاتًا من تكلم إلى غيبة. ينظر: الإتحاف ص 328.
(4) قراءة تشديد الشين على إدغام تاء التفعل في الشين لتنزله بالتفشي منزلة المتقارب، وقراءة التخفيف على حذف تاء المضارعة أو تاء التفعل على الخلاف. ينظر: الإتحاف ص 328.