(( آية 71) {قَالَ ءَامَنْتُمْ} : هذه الكلمة تتكون من ثلاث همزات الأولى والثانية مفتوحتان والثالثة ساكنة؛ أبدل ابن عامر الشامي الهمزة الثالثة ألفًا مدية من جنس حركة ما قبلها، وأثبت الأولى وسهل الثانية من غير إدخال.
(( آية 72) {جَاءَنَا} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 75) {يَأْتِهِ} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر الهاء مع الصلة، وليس لهشام فيها إلاَّ الصلة [1] .
(( آية 76) {جَزَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس [2] .
(( آية 84) {أُولاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 87) {بِمَلْكِنَا} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر الميم (بِمِلْكِنَا) [3] .
(( آية 94) {يَبْنَؤُمَّ} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر الميم (يَابنَ أُمِّ) .
(( آية 98) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 99) {أَنبَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {قَدْ سَبَقَ} : قرأها هشام بإدغام الدال في السين (قسَّبَق) .
(( آية 101) {وَسَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 103) {لَبِثْتُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام الثاء في التاء (لَبتُّم) .
(( آية 104) {لَبِثْتُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام الثاء في التاء (لَبتُّم) .
(1) قال القاضي في البدور ص 387: (وليس لهشام إلاَّ الصلة فما يؤخذ من كلام الشاطبي من جواز القصر له غير مقروء به من طرقه) .
(2) الهمزة في بعض المصاحف رسمت على الواو فسيكون لهشام وقفًا اثنا عشر وجهًا كما في (جزاؤ) من سورة المائدة الآية (29) .
(3) قيل في اختلاف القرائتين هي لغات، وقيل في فتح الميم مصدر من (مَلكَ) أمره أي ما فعلناه بأنا ملكنا الصواب بل غلبتنا أنفسنا، وكسر الميم أكثر استعماله فيما تحوزه اليد ولكنه يستعمل فيما يبرمه الإنسان من الأمور ومعناه كالذي من قبله. ينظر: الإتحاف ص 306.