إن الله تبارك وتعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} » [1]
وفي رواية لمسلم: «من فقه الرجل أن يقول لما لا علم له به: الله أعلم» [2]
وروى الدرامي في سننه عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال في خطبته: «من علم علما فليعلمه الناس، وإياه أن يقول ما لا علم له به فيمرق من الدين، ويكون من المتكلفين» [3]
وله عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:">">"من أفتى بفتيا يعمى عنها، فإثمها عليه" [4] [5]
وكان ابن عيينة رحمه الله تعالى يقول:">">"أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما" . رواه ابن عبد البر [6]
(1) صحيح البخاري، باب قوله (وما أنا من المتكلفين) ، من كتاب بدء الوحي، حديث رقم 4809، صحيح مسلم أبواب صفة القيامة والجنة والنار، حديث رقم 7244.
(2) المرجع السابق حديث رقم 7245.
(3) سنن الدارمي 1/ 274، حديث 180.
(4) المرجع السابق 1/ 261، حديث 162.
(5) المرجع السابق 1/ 261، حديث 162. ')">">"
(6) ينظر: جامع بيان العلم وفضله 2/ 318. ')">">"