فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42319 من 48258

سبحانه: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ} .

قال ابن عطية رحمه الله تعالى في قوله: {يُفْتِيكُمْ} :">">"أي يبين لكم حكم ما سألتم" [1]

وأما الفتوى في الاصطلاح فقد عرفها العلماء رحمهم الله تعالى بتعريفات عديدة من أيسرها وأجمعها قولهم: هي تبيين الحكم الشرعي عن دليل لمن سأل عنه بلا إلزام [2]

وعلى هذا فالفتوى وصف شيء بحل أو حرمة، أو ندب، أو كراهة، أو إباحة. أو قولك لغيرك في معرض بيان تكليف: افعل، أو لا تفعل، أو أنا أرى كذا أو لا أراه، أو هذا ليس من الدين ونحو هذه الألفاظ.

والمفتي هو: المخبر بحكم الله تعالى؛ لمعرفته بدليله [3]

وليعلم أن الفتوى قول على الله رب العالمين وتوقيع عنه. لأن

(1) المحرر الوجيز 3/ 32. ')">">"

(2) ينظر: شرح منتهى الإرادات 3/ 457. والتقييد بقولهم (بلا إلزام) ليخرج القضاء فإنه تبيين للحكم مع الإلزام به. وينظر: الشرح الممتع 15/ 235.

(3) ينظر: صفة الفتوى والمفتي والمستفتي ص 4. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت